تأخّر افتتاح جسر جديد يربط كندا بالولايات المتحدة، من أجل إتاحة الوقت أمام البلدين لحلّ «القضايا العالقة» بينهما، وذلك بعد أشهر من تهديد الرئيس دونالد ترامب بعرقلة المشروع.
وقال الرئيس التنفيذي المؤقت لهيئة الجسر تشاك أنداري «اتفقت كندا والولايات المتحدة على تأجيل افتتاح الجسر لإتاحة الوقت اللازم لمعالجة القضايا العالقة.. نعتمد نهجا ًتعاونياً بينما نعمل على تحديد موعد للافتتاح».
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أعلن الثلاثاء أن جسر «غوردي هاو» البالغة كلفته 4.7 مليار دولار، والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغن الأميركية، سيفتتح خلال هذا الأسبوع.
وفي فبراير، هدّد ترامب بعرقلة المشروع، معتبراً أن بلاده لم تُعامل بشكل عادل خلال إنشائه، ومطالبا بألّا تقلّ حصتها في ملكيته عن النصف.
ووفق مذكرة صادرة عن «هيئة جسر ويندسور ديترويت»، تم تمويل الجسر بالكامل من قبل كندا، على أن تكون ملكيته مشتركة بين الحكومة الكندية وولاية ميشيغن.
ووصف كارني افتتاح الجسر بأنه «خبر إيجابي ودليل على التعاون بين بلدينا».
وفيما لا تزال أسباب انزعاج ترامب من المشروع غير واضحة، أثار المسألة للمرة الأولى بعد وقت قصير من خطاب كارني أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير الذي انتقد فيه ترامب.
وكان كارني أبرم اتفاقاً تجارياً مبدئيا مع الصين، أثار غضب الولايات المتحدة التي هدّدت كندا بفرض رسوم جمركية جديدة عليها.