«العربية. نت» - مئة يوم مرّت على الغارات الإسرائيلية على لبنان ولا تزال خسائرها البشرية والمادية تتضاعف يوماً بعد يوم.
كما زادت كلفة الحرب «فاتورة الخسائر» في صفوف عناصر «حزب الله»، فضلاً عن خسائر أبناء بيئته الحاضنة الذين خسروا منازلهم وهجّروا من قراهم، وهو ما دفع البعض منهم إلى رفع الصوت غضباً ضد استمرار المواجهات وخسارة جني أعمارهم فقط «كرمى لعيون إيران» التي فتح الحزب، الحرب ثأراً لمرشدها الراحل علي خامنئي.
وأفادت مصادر أمنية لـ «العربية.نت/الحدث.نت»، بأن «حزب الله يستخدم مقاتلين دون سن الثامنة عشرة ويرسلهم إلى الجنوب للقتال».
وأوضحت أن الحزب «خسر آلاف المقاتلين في حرب إسناد إيران، يضاف إليهم آلاف القتلى أيضاً بحزب إسناد غزة عام 2024، ما يفسر استخدامه للمقاتلين دون سن 18، لاسيما أنه خسر عدداً كبيراً من القادة والمسؤولين والمقاتلين أصحاب الخبرة العسكرية والمدربين جيداً على القتال».
وفي مؤشر إلى حاجة الحزب لسد النقص بالمقاتلين من صفوفه من أصحاب الخبرة العسكرية، لفتت المصادر إلى «مشاركة حلفاء لحزب الله بالمعارك الدائرة في الجنوب، منهم حركة حماس والحزب السوري القومي الاجتماعي».
وأشار رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين إلى أن «الحزب بات يعتمد على المقاتلين من الجيل الشاب لأن العدد الكبير من القوات المحترفة تعرض للاستهداف».
وقال لـ «العربية.نت/الحدث.نت»، إن «حزب الله خسر في الحرب الأخيرة نحو 3500 مقاتل دون أن يُعلن عنهم بشكل رسمي عبر بيانات النعي».
وأوضح الأمين أن «معظم مقاتلي حزب الله قتلوا تحت الركام نتيجة استهداف المنازل التي كانوا يتواجدون فيها أو الأماكن التي تحصّنوا فيها، في حين أن العدد القليل منهم قُتل بالمواجهات المباشرة التي احتدمت في مدينتي الخيام وبنت جبيل».