حضّت روسيا السفارات الأجنبية على إجلاء موظفيها ومواطنيها من كييف، تحسباً لـ«ضربات انتقامية» في حال عرقلت أوكرانيا احتفالات «يوم النصر»، السبت، وأعلنت بدء هدنة ليومين اعتباراً من منتصف ليل الخميس - الجمعة.
وواصلت روسيا وأوكرانيا هجماتهما، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي اقترحته كييف والذي كان من المقرر أن يبدأ الأربعاء.
وفي مذكرة وُجّهت إلى السلك الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن تنفيذ «ضربات انتقامية» على العاصمة الأوكرانية سيكون «حتمياً»، «بما في ذلك استهداف مراكز صنع القرار»، في حال عرقلت أوكرانيا احتفالات التاسع من مايو في موسكو. وحض الدبلوماسيون الروس السفارات الأجنبية على «ضمان إجلاء موظفيها ومواطنيها من كييف في الوقت المناسب».
ولم تُحدد الوزارة طبيعة التهديد الذي يُواجه هذه الاحتفالات.
وتحتفل روسيا بـ«يوم النصر» على النازية في الحرب العالمية الثانية سنوياً بعرض عسكري ضخم في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية.