«اتفاقية شراكة مرتقبة تُشكّل نقطة تحوّل في العلاقات»

الاتحاد الأوروبي: أمن الكويت جزء من رؤيتنا المشتركة لمنطقة مستقرة

6 مايو 2026 10:00 م

- آن كويستينن:إدانة أوروبية للهجمات الإيرانية ودعم لحق الكويت في حماية سيادتها
- إشادة بكفاءة الدفاع الجوي في حماية المواطنين والمقيمين ومنهم أوروبيون
- توجه لإطلاق مفاوضات اتفاقية شراكة تعزّز الطاقة النظيفة والأمن والتجارة

أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد، آن كويستينن، أن الاحتفال بيوم أوروبا في التاسع من مايو 2026، لا يقتصر على إحياء ذكرى إعلان شومان، بل يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الشراكات الدولية، وفي مقدمتها الشراكة الإستراتيجية الراسخة مع دولة الكويت.

وقالت كويستينن في تصريح بهذه المناسبة، إن الاتحاد الأوروبي أعرب، في أعقاب الهجمات الإيرانية الأخيرة على الكويت، عن تضامنه الكامل ودعمه الثابت لسيادة البلاد وأمنها، مشيدة بعزيمة الشعب الكويتي وجيشه في الدفاع عن وطنه، ودوره في حماية أرواح المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأشارت إلى أن هذا الموقف تُرجم من خلال اتصالات رفيعة المستوى، من بينها الاتصال الهاتفي الذي تلقاه وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، والتي أكدت خلاله إدانة الاتحاد الأوروبي للعدوان، وشدّدت على حق الدول في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها.

كما لفتت إلى زيارة المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون الخليج، لويجي دي مايو إلى الكويت في 29 مارس الماضي، والتي جدّد خلالها الاتحاد الأوروبي دعمه المبدئي للكويت، مشيدة بكفاءة أنظمة الدفاع الجوي في حماية الجميع، بمَنْ فيهم أكثر من 5000 مواطن من دول الاتحاد الأوروبي.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء يقفون صفاً واحداً إلى جانب الكويت، معتبرين أن أمنها القومي يمثل ركيزة أساسية لرؤية مشتركة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة.

في سياق متصل، أشارت السفيرة إلى الاحتفال هذا العام بمرور 40 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي والكويت، مؤكدة أن هذه العلاقة تطورت إلى شراكة قائمة على الثقة والتقدم المشترك.

وأعربت عن تطلع الاتحاد الأوروبي لإطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الإستراتيجية مع الكويت، موضحة أن هذه الاتفاقية ستوفّر إطاراً حديثاً وشاملاً للتعاون، وتشكل نقطة تحول نوعية في العلاقات الثنائية، بما يعزّز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والأمن، والتنويع الاقتصادي، والتجارة، والتواصل بين الشعوب.