يامال يعود للتدريب على العشب ويُسرّع تعافيه قبل مونديال 2026

5 مايو 2026 10:00 م

تلقى منتخب إسبانيا لكرة القدم، دفعة معنوية كبيرة، بعد أن خطا النجم الشاب لامين يامال خطوة مهمة في طريق تعافيه، بعودته إلى التدريبات على أرض الملعب داخل مرافق نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني.

وكان الجناح الواعد قد تعرّض لإصابة بتمزّق عضلي خلال شهر أبريل الماضي، ويخضع حالياً لبرنامج تأهيلي صارم، وسط آمال من مدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، بأن يكون له دور مؤثر في كأس العالم 2026.

ووفقاً للتقارير، بدأ يامال بالفعل التدريبات الفردية على أرض الملعب، بعد أن أمضى المرحلة الأولى من التعافي داخل صالة الألعاب الرياضية.

وقرّر نادي برشلونة اعتماد خطة علاج تحفظية دون اللجوء إلى الجراحة، ما يعني أن اللاعب لن يشارك في ما تبقى من مباريات الفريق المحلية هذا الموسم.

ومع ذلك، فإن عودته إلى التدريبات الميدانية تمثل مؤشراً إيجابياً لكل من اللاعب والجهاز الفني للمنتخب الإسباني.

وأكد دي لا فوينتي أن يامال لا يزال جزءاً أساسياً من خطط المنتخب، شريطة حصوله على الضوء الأخضر طبياً قبل البطولة، قائلاً: «هؤلاء اللاعبون مهمّون جداً، لأننا ندرك تأثيرهم في المباريات. هناك فرق بين اللعب في دور المجموعات وبين الأدوار الإقصائية مثل دور الـ32 أو الـ16 أو ربع النهائي. سنقيّم كل حالة على حدة، لأن هدفنا هو الوصول إلى النهائي في 19 يوليو».

وأشار إلى تجربة داني أولمو في كأس أوروبا 2024 كمثال على أهمية الصبر مع اللاعبين المصابين قبل البطولات الكبرى.

وأوضح دي لا فوينتي: «وصل أولمو إلى معسكر البطولة وهو شبه مصاب، وكنا قريبين من استبعاده، لكنه أثبت لاحقاً أنه لاعب حاسم».

وأضاف: «كان هدّاف البطولة، وقدّم تمريرة حاسمة، وأنقذ هدفاً محققاً. كان يمكن أن يغادر بسبب إصابة في ربلة الساق، لكننا تمسّكنا به ونجح الأمر».

وسيواصل يامال تدريباته الفردية وبرنامج التأهيل خلال الأسابيع المقبلة، تحت مراقبة دقيقة من الجهاز الطبي في برشلونة.

ورغم غيابه عن نهاية الموسم مع ناديه، فإن التركيز الآن ينصب على تجهيزه بأفضل شكل ممكن، ليكون ضمن قائمة إسبانيا في مونديال أميركا الشمالية 2026.

وفي الوقت الحالي، تمثل عودته إلى أرضية الملعب خطوة مشجعة في طريق استعادة جاهزيته الكاملة.