أفادت مصادر بأن عملية «تعافي» النجم الفرنسي كيليان مبابي، المصاب في الفخذ «مضبوطة بشكل صارم» من قبل ناديه ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، في وقت يتعرّض فيه لانتقادات في إسبانيا بسبب ما يُعتبر نقصاً في التزامه.
وغاب مبابي، منذ 24 أبريل الماضي بسبب إصابة في الجزء الخلفي من فخذه اليسرى، ليصبح هدفاً لانتقادات بعض المشجعين على خلفية قضاء إجازة في سردينيا قبل أسبوع من مواجهة «كلاسيكو» الدوري الإسباني، الأحد 10 مايو الجاري أمام الغريم برشلونة، الذي يحتاج نقطة كي يحسم اللقب.
وجاءت هذه الزيارة الاستجمامية إلى الجزيرة الإيطالية خلال أيام الراحة التي منحها ريال مدريد للاعبين المصابين حالياً، ومن بينهم مبابي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا والتركي أردا غولر.
وقالت مصادر مقرّبة من النجم الفرنسي: «يستند جزء من الانتقادات إلى تأويل مبالغ فيه لعناصر مرتبطة بفترة تعافٍ مضبوطة بشكل صارم من قبل النادي، ولا تعكس واقع التزام كيليان والعمل الذي يقوم به يومياً من أجل المجموعة».
ومن جهته، أكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أن «كل لاعب، في وقت فراغه، يفعل ما يراه مناسباً، وهذا لا يعنيني». وأضاف: «لم يُبنَ ريال مدريد بلاعبين يلعبون ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان مُبلّلة بالعرق، مغطاة بالوحل، عبر الجهد والتضحية والاستمرارية».