إثر وفاة وإصابة 6 أشخاص على متن سفينة في «الأطلسي»

خطر تفشي فيروس «هانتا» منخفض بين البشر

4 مايو 2026 10:00 م

- ينتقل عن طريق القوارض ومن أعراضه الحمى وإصابة الجهاز التنفسي

أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا داعي الذعر من تفشي فيروس هانتا، مؤكدة أن احتمال انتشاره بين البشر منخفض، وذلك في ‌تعليقات بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء المرض على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، في ما يشتبه أنها بؤرة تفشي للفيروس الذي تنقله القوارض.

وقالت شركة «أوشن وايد إكسبديشنز» التي تتخذ من هولندا مقراً إنها «تتعامل مع وضع طبي خطير» على ‌متن سفينة (إم.في هونديوس) للاستكشاف القطبي، والموجودة قبالة ساحل الرأس الأخضر.

ووفقا لتقارير إعلامية، نشرتها «رويترز» غادرت السفينة الأرجنتين منذ ثلاثة أسابيع وعلى متنها نحو 150 ‌شخصاً وتوقفت في القطب الجنوبي ومواقع أخرى في طريقها إلى الرأس الأخضر.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة ​أوروبا الدكتور هانز كلوج في بيان «لا يزال الخطر على البشر بالشكل الأوسع نطاقاً منخفضاً. ولا داعي للذعر أو لفرض قيود على السفر».

وأضاف أن ​منظمة الصحة العالمية تتصرف بسرعة لدعم الاستجابة لتفشي المرض ‌وتعمل مع الدول ​المعنية لدعم الرعاية الطبية والإجلاء والتحقيقات وتقييم المخاطر على الصحة العامة.

وتابع «الإصابات بفيروس ‌هانتا نادرة وعادة ما ترتبط بمخالطة القوارض المصابة. ورغم خطورته في بعض الحالات، فإنه لا ​تنتقل بسهولة بين الأشخاص».

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يشير «هانتا» أو ما يُعرف باسم «أورثوهانتافيروس»، إلى عائلة من الفيروسات التي تعيش بشكل أساسي في القوارض، مثل الفئران والجرذان، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان.

ووفقاً للبروفيسور آدم تايلور، من جامعة لانكستر البريطانية، يوجد ما لا يقل عن 38 نوعاً معروفاً من فيروس «هانتا» على مستوى العالم، 24 منها تُسبب أمراضاً لدى البشر.

من جهته، قال الدكتور يوماني ساراثكومارا، الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة كوينزلاند الأسترالية، إن «عدوى فيروس (هانتا) نادرة جداً لدى البشر»، وغالباً ما تُشخَّص خطأ في البلدان الاستوائية على أنها عدوى أخرى، مثل داء البريميات الذي ينتقل أيضاً عن طريق الحيوانات».

وينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق استنشاق هواء ملوث بفضلات القوارض، أو في حالات نادرة عن طريق عضات أو خدوش الحيوانات المصابة.

وتُسبب هذه الفيروسات عادة الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية (HFRS)، والتي تُصيب الكلى. وتشمل الأعراض الصداع الشديد، وآلام الظهر والبطن، والحمى، واحتمالية تلف الكلى.

أما «فيروسات (هانتا) في العالم الجديد»، فتوجد في الأميركتين، وتُسبب عادةً متلازمة «هانتا» الرئوية.