خبير تغذية يضع خطة لإعادة تشكيل الجسم من دون حرمان أو أدوية

أطعمة تقضي على الانتفاخ وتبني عضلات البطن

4 مايو 2026 10:00 م

كشف موقع (gq.com) العلمي عن تجربة تحول جذري لجوزيف بويز، أحد كبار المستشارين في شركة بي دبليو سي، الذي تخلّص من الانتفاخ الزائد وأعاد تشكيل جسمه بعد أن استنجد بخبير التغذية روبرت أوتلي، مؤسس «ريال بادي بيرفورمانس».

وأوضح أوتلي أن المشكلة الأساسية ليست في كمية الطعام، بل في نوعيته، فجسم بويز كان يعاني سوء التغذية رغم تناوله كميات كبيرة من المعكرونة البيضاء والمشروبات الطاقية المحلاة والحلويات المصنعة، مما أدى إلى احتباس السوائل والغازات في بطنه دون أن يستفيد من السعرات الحرارية التي يستهلكها.

بدأ العلاج بزيادة كمية الطعام الصحي (البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج والسمك، والكربوهيدرات سهلة الهضم، والدهون الصحية كالأفوكادو وزيت الزيتون) حتى يعتاد الجسم على التغذية السليمة، وهو ما يُعرف بـ«مرحلة التطهير الغذائي» التي تستمر عادة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

بعد أن تكيف الجسم، بدأت مرحلة التشكيل الطويلة مع تقليل السعرات الحرارية بشكل بطيء لا يتجاوز 5 إلى 10 في المئة أسبوعياً، وزيادة التمارين الهوائية تدريجياً مثل المشي السريع وركوب الدراجة، مع الالتزام بقائمة أطعمة مضادة للانتفاخ.

وبناءً على خطة أوتلي، تنصح بتضمين الأغذية التالية، حيث يُعد أرز بسمتي كربوهيدرات سهلة الهضم لا تحتبس الماء في الجسم بفضل انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم، وتعمل الشوكولاتة الداكنة (70 في المئة فأكثر) كمضاد أكسدة قوي يُقلل الالتهابات دون سكر زائد، بينما تُعتبر رقائق الكاكاو (Cocoa Krispies) بديلاً خفيفاً للحبوب السكرية تمد بالطاقة دون انتفاخ بفضل خلوها من الغلوتين والإضافات الاصطناعية، وتُساعد مكملات أوميغا 3 في تقليل الالتهاب العام في الجسم وتحسين التمثيل الغذائي عبر تنظيم استجابة الأنسولين.

أوضح أوتلي أن الهدف ليس فقط حرق دهون الجسم للوصول إلى نسبة تتراوح بين 10 و12 في المئة حتى تظهر عضلات البطن بشكل واضح، بل أيضاً جعل الجسم يشعر بأفضل حالاته من الداخل، وهو ما يعني التخلص من الانتفاخ والإرهاق وتحسين جودة النوم والمزاج.

وشدد على أن التغييرات البطيئة والمنتظمة تسمح للجسم بالعمل بكفاءة، بينما يؤدي استعجال إنقاص الدهون عبر الحميات القاسية إلى الإرهاق والفشل، وربما إلى زيادة الوزن لاحقاً بسبب تباطؤ الأيض.

وأضاف أن أهم ما تعلمه بويز خلال رحلته هو أن نقص المغذيات الحقيقي (خاصة البروتين والألياف وأوميغا 3) كان سبباً رئيسياً في انتفاخ بطنه وعدم تقدمه رغم التدريبات القاسية التي كان يمارسها لساعات من دون جدوى.

وبينما تختلف استجابات الأفراد للأطعمة، يبقى المبدأ ثابتاً: تناول طعاماً حقيقياً ومغذياً بدلاً من الوجبات المصنعة، وراقب كيف يشكرك جسدك بانخفاض الانتفاخ وظهور ملامح البطن تدريجياً وارتفاع مستوى الطاقة اليومي.