القضاء يحكم للاتحاد الهولندي في قضية ثنائيي الجنسية

4 مايو 2026 10:00 م

حكم القضاء المحلي لصالح الاتحاد الهولندي لكرة القدم في النزاع القائم مع نادي ناك بريدا الذي طعن بحق نادٍ منافس في إشراك لاعب يصنّف على أنه «ثنائي الجنسية»، بعدما اختار تمثيل منتخب غير هولندا.

وخشي الاتحاد الهولندي من «فوضى حقيقية» بل وحتى عدم القدرة على إكمال الموسم، لو حكمت محكمة أوتريخت التي بتت في القضية بشكل مستعجل ظهر، لصالح بريدا في النزاع القائم.

ويطالب ناك بريدا بإعادة مباراة خسرها بسداسية نظيفة في مارس أمام غو أهيد إيغلز، بحجة أن الأخير أشرك لاعباً ثنائي الجنسية اختار تمثيل منتخب آخر غير منتخب «الطواحين».

واللاعب المعني هو دين جيمس، المولود في هولندا، لكنه اختار في مارس 2025 تمثيل المنتخب الإندونيسي الذي خاض معه حتى الآن 5 مباريات دولية.

وسعى ناك بريدا، الذي يحتل المركز قبل الأخير في الدوري الهولندي ويواجه خطر الهبوط قبل أربع مراحل من النهاية، إلى إعادة المباراة على أمل أن يخرج منها بشيء ربما ينعش حظوظه بالبقاء بين النخبة.

ووفق محامي النادي، فإن تخلّي اللاعب عن جنسيته الهولندية يجعله بحكم الأمر الواقع أجنبياً، ما يفرض عليه امتلاك تصريح عمل لمزاولة نشاطه في البلاد.

في المقابل، يرى الاتحاد الهولندي أن منح ناك بريدا حقه قد يشكّل خطراً على استمرارية المسابقة، إذ قد يفتح الباب أمام أندية أخرى لتقديم مطالب مماثلة.

وقالت مديرة كرة القدم المحترفة في الاتحاد الهولندي ماريان فان ليوين، إن ذلك «سيؤدي إلى الفوضى»، مشيرة في وقت سابق إلى أن 133 مباراة في الدرجة الأولى، إضافة إلى مباريات أيضاً في الدرجة الثانية والدوري النسائي، قد تتأثر.

غير أن القضاء لم يأخذ بموقف النادي وحكم لصالح الاتحاد. وقبل صدور القرار القضائي، اتخذت أندية عدّة خلال الأسابيع الماضية إجراءات احترازية عبر وضع لاعبيها ثنائيي الجنسية في بطالة تقنية موقتة.

وقال المدير التنفيذي لنادي نيميغن ويلكو فان شايك، لمجلة «فوتبال إنترناشيونال» إنه «غاضب. لقد تصرفنا جميعاً بحسن نيّة. لا يمكن أن ينتهي هذا الأمر إلّا بعفو عام، لأن أي جهة رسمية لم تُبلغنا بهذه الوضعية».

وفي الدوري الهولندي، يلعب العديد من اللاعبين المولودين في هولندا لمنتخبات أخرى، مثل المستعمرات الهولندية السابقة سورينام وكوراساو أو إندونيسيا، أو لدول تضم جاليات كبيرة من المهاجرين في هولندا.

وفي حين لا تطول هذه الإشكالية الأندية الكبرى في البطولة (أيندهوفن، أياكس، فينورد)، فإن العديد من الفرق الأخرى تُشرِك لاعبين ثنائيي الجنسية من دون تصاريح عمل صالحة.