في إياب الدور نصف نهائي من دوري أبطال أوروبا

أرسنال - أتلتيكو مدريد... مواجهة العبور إلى بودابست

4 مايو 2026 10:00 م

سيكون أرسنال الإنكليزي على موعد مع بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية فقط في تاريخه، حين يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، غدا الثلاثاء، على استاد «الإمارات» في إياب الدور نصف نهائي.

ولم يصل الفريق اللندني إلى النهائي سوى مرة واحدة سابقاً، حين خسر عام 2006 على ملعب «سان دوني» في ضواحي باريس أمام فريق إسباني آخر هو برشلونة 1-2. وهو ينافس أيضاً على لقب الدوري الممتاز الذي لم يحرزه منذ 2004 أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

وسيكون الفوز بأيّ نتيجة كافياً لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا كي يعبر إلى النهائي في بودابست يوم 30 الجاري، بعدما عاد من مدريد بالتعادل 1-1 ذهاباً، لكن «أتلتيكو» ليس بالخصم السهل على الإطلاق، لاسيّما أنه من الفرق التي تعتمد على إقفال منطقتها تماماً في المباريات الأقلّ أهمية، فكيف الحال إذا كان نهائي المسابقة الأهم على المحك.

ويعوّل أرسنال على عودة الجناح بوكايو ساكا من الإصابة، وأعاد معه الحيوية إلى الهجوم في الوقت المناسب، منعشاً أحلام «المدفعجية» بتحقيق ثنائية الدوري والمسابقة القارية.

وسجل ساكا هدفاً وصنع آخر للسويدي فيكتور غيوكيريس، وساهم في تسجيل الفريق 3 أهداف للمرة الأولى في 16 مباراة، خلال الفوز على الجار فولهام 3-0 في الدوري.

وجاءت الأهداف الثلاثة قبل أن يقرّر أرتيتا سحب ساكا بين الشوطين، حرصاً على سلامة الجناح الدولي الإنكليزي الذي كان يعاني من إصابة في وتر أكيليس خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، سيحاول أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الاستفادة من الهجمات المرتدة أو ربما جرّ مضيفه إلى ركلات الترجيح كي يبلغ نادي العاصمة النهائي الرابع في تاريخه، بعد أعوام 1974 و2014 و2016، مع الأمل في التمكن أخيراً من إحراز اللقب للمرّة الأولى.

وبعد لقاء الذهاب الذي اعترض خلاله أرسنال على إلغاء ركلة جزاء له حين كان الفريقان متعادلين 1-1، قال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. أرسنال لم يخسر إطلاقاً على ملعبه في لندن بدوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وبالنسبة للمهاجم الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريز، قد تتجاوز تداعيات مواجهة الإياب مجرّد حجز بطاقة إلى المباراة النهائية. فالمهاجم المرتبط بالانتقال إلى أرسنال وبطل إسبانيا برشلونة، ظهر في بعض الأحيان وكأنه بدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية.

وبات من الضروري لسيميوني وللنادي إقناع ألفاريز بأنه قادر على تحقيق أحلامه مع «أتلتيكو»، عبر إقصاء متصدر الـ«بريميرليغ».

وكان ألفاريز نفسه أشعل شرارة الشائعات أولاً، قائلاً في مارس ردّاً على سؤال حول بقائه مع «أتلتيكو» الموسم المقبل: «ربما نعم، ربما لا، لا أحد يعرف».