في إطار حرصه المستمر على تعزيز حضوره المجتمعي والتفاعل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع، أطلق بنك وربة مبادرة خاصة لتوديع المسافرين تزامناً مع عودة الرحلات الجوية عبر مبنى الركاب «T4» في مطار الكويت الدولي، وذلك في خطوة تجسّد اهتمام البنك بمشاركة عملائه لحظاتهم المختلفة، وتؤكد التزامه بتقديم تجربة متكاملة تجمع بين القرب الاجتماعي والخدمة المصرفية المتطورة.
وتأتي المبادرة بالتزامن مع استئناف الحركة التشغيلية عبر مبنى الركاب «T4»، حيث حرص «وربة» على التواجد في هذه المناسبة من خلال مبادرة تهدف إلى توديع المسافرين وتقديم تجربة إيجابية تعكس قيم البنك المؤسسية القائمة على القرب من العميل، والابتكار، والمسؤولية المجتمعية.
وفي هذا السياق، قال مدير أول الفروع في المجموعة المصرفية للأفراد عبدالله الشعيل: «نؤمن في (وربة) بأن علاقتنا مع عملائنا لا تقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب؛ بل تمتد إلى التواجد معهم في مختلف محطات حياتهم، والمساهمة في صناعة تجارب تحمل قيمة ومعنى، ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركتنا مع عودة الرحلات عبر مبنى الركاب (T4) لنؤكد حرصنا الدائم على أن نكون قريبين من عملائنا، وأن نعكس صورة إيجابية عن الدور المجتمعي الذي يقوم به البنك».
خدمات رقمية
وأضاف الشعيل أن «وربة» يواصل الاستثمار في تطوير منظومته المصرفية الرقمية، بما يضمن للعملاء الوصول إلى خدمات مصرفية مرنة وآمنة وسهلة الاستخدام، سواءً عبر التطبيق الإلكتروني أو مختلف القنوات المصرفية الأخرى التي يوفرها البنك، بما يواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتغيرة في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وأشار إلى أن البنك يحرص على تقديم حلول مبتكرة تواكب أسلوب الحياة العصري، وتمنح العملاء تجربة مصرفية أكثر سهولة وكفاءة، بما يعزز مكانة بنك وربة كأحد أبرز البنوك الإسلامية الرقمية في الكويت.
وحول أوقات العمل الرسمية أكد الشعيل أن فرع مبنى الركاب «T4» يعمل من الساعة 4 فجراً وحتى 8 مساءً وبشكل يومي التزاماً بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، كما أنه مخصص في الفترة الحالية للعملاء المسافرين فقط، ويمكن لكل العملاء الاستفادة من الخدمات المقدمة عبر بقية فروع «وربة» المنتشرة في محافظات الكويت، بالإضافة للخدمات الرقمية ومركز الاتصال الذي يعمل على مدار الساعة.
التزام مجتمعي
وأكد الشعيل أن المبادرات المجتمعية تشكل جزءاً أساسياً من هوية «وربة»، لافتاً إلى أن البنك يواصل إطلاق مبادرات نوعية تسهم في تعزيز حضوره المجتمعي، وترسخ مفهوم الشراكة الفاعلة مع المجتمع، بما ينسجم مع رؤيته في تحقيق أثر إيجابي ومستدام يتجاوز الإطار المصرفي التقليدي.
وقال الشعيل: «سنواصل في (وربة) ابتكار مبادرات تضع العميل في قلب اهتمامنا، وتعزز من تواصلنا المباشر مع المجتمع، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن النجاح الحقيقي يبدأ من بناء علاقة قائمة على الثقة والقيمة المشتركة».
ويعتبر «وربة» من البنوك التي حققت نجاحات كبيرة في فترة وجيزة، حيث احتل مركزاً ريادياً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهو من أكثر البنوك المحلية بعدد المساهمين، مما يجعله قريباً من جميع شرائح المجتمع، ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مجدداً على مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق يجمع بين الابتكار والمسؤولية الاجتماعية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المالية.