محمد العتيبي يُقدّم نصائح صحية للوقاية

القلق والتوتر بأوقات الأزمات... يؤثران سلباً على صحة الجلد والشعر

25 أبريل 2026 10:00 م

أكد رئيس قسم الأمراض الجلدية بمستشفى جابر الأحمد الدكتور محمد العتيبي أن الظروف الراهنة وما يصاحبها من أزمات وحروب تفرض على الناس حالة من القلق والتوتر والضغط النفسي المستمر، مشيرا إلى أن هذا الحال ينعكس بشكل سلبي مباشر على صحة الإنسان العامة، بما في ذلك صحة الجلد والشعر.

وأوضح العتيبي، في تصريح صحافي السبت، أن «القلق والتوتر المزمنين يؤديان إلى تنشيط محور الغدة النخامية - الكظرية، ما يزيد من إفراز هرمونات التوتر - وأهمها الكورتيزول - والتي تؤثر بدورها على التوازن المناعي والالتهابي في الجسم. كما قد يصاحب ذلك اضطرابات في النوم، ونقص في الشهية أو تغير في العادات الغذائية، ما يفاقم التأثيرات السلبية على صحة الجلد والشعر ويزيد من قابلية ظهور أو تفاقم العديد من الأمراض والمشاكل الجلدية».

وأضاف «في ما يتعلق بالبشرة، يؤدي القلق والتوتر إلى اضطراب في الحاجز الجلدي، وزيادة في فقدان الماء عبر الجلد، وهذا يسبّب الجفاف والحساسية. كما أن التوتر يساهم في زيادة إفراز الدهون وتحفيز العمليات الالتهابية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم حالات مثل حب الشباب، والأكزيما، والصدفية».

وأشار إلى أنه «بالإضافة إلى ذلك، قد يلاحظ المرضى زيادة في الحكة الجلدية وظهور الطفح الجلدي المرتبط بالتوتر. لذا ينصح بالاهتمام بالعناية الجلدية المنتظمة، والحفاظ على الترطيب الجيد، إلى جانب محاولة تقليل مستويات التوتر قدر الإمكان من خلال أساليب صحية مناسبة».

ولفت العتيبي إلى أنه «بالنسبة للشعر، فإن القلق والتوتر يُعد من أبرز العوامل المؤدية إلى اضطرابات دورة نمو الشعر، حيث إنه قد يؤدي إلى دخول نسبة كبيرة من بصيلات الشعر في مرحلة السكون، ما يسبّب ما يُعرف بتساقط الشعر الكربي»، مشيراً إلى أن «التوتر قد يسهم في تحفيز أو تفاقم بعض الأمراض المناعية مثل الثعلبة».

وأوضح أنه «يُلاحَظ كذلك أن نقص العناصر الغذائية المرتبط بالضغط النفسي أو اضطراب الشهية قد يزيد من ضعف الشعر وتقصفه. لذا، يستدعي الأمر الاهتمام بالتغذية المتوازنة الغنية بالبروتينات والفيتامينات والعناصر الأساسية للحفاظ على بشرة نضرة وشعر صحي والحد من تساقطه».