كشفت وثيقة صادرة عن وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» عن أن البشر تركوا وراءهم حتى الآن نحو 181 ألف كيلوغرام (أي 181 طناً) من النفايات على سطح القمر، وهي النفايات تشمل مراحل هبوط كاملة لمركبات الفضاء وأحذية وبزات فضاء، بالإضافة إلى أشياء غريبة مثل ريشة نسر و96 كيساً من الفضلات البشرية وغير ذلك.
ووفقاً للبيانات، تتوزع النفايات المتروكة على سطح القمر بين برامج فضائية مختلفة، أقدمها البرامج الأميركية غير المأهولة مثل «سيرفيور» و«لونار بروسبكتور»، ثم الحطام الناتج عن برنامج أبولو، الذي شمل كل شيء من مراحل الهبوط إلى حقائب البول وأوسمة تذكارية، بل وفرع زيتون من الذهب.
ومن أبرز «الغرائب» التي خلفها البشر هناك:
• إطار صورة عائلي تركه رائد الفضاء تشالز ديوك، على متن المركبة أبولو 16، مع نقش على ظهره، رغم أن أشعة الشمس ربما كانت قد بيضته تماماً الآن.
• رماد جثمان الجيولوجي يوجين شوميكر، وهو العالم الوحيد الذي نقل جثمانه إلى القمر حتى اليوم، محفوراً على كبسولة تقتبس من رواية روميو وجولييت.
• قرص سيليكون بحجم نصف دولار أميركي، يحمل رسائل حسن نية من 73 دولة، أرسل مع بعثة أبولو 11.
• ريشة النسر التي تركها رائد الفضاء ديفيد سكوت، في المركبة أبولو 15، بعدما أجرى تجربة الحجر والريشة الشهيرة التي أثبتت سقوطهما بالسرعة نفسها حتى على القمر.
وتشمل القائمة أيضاً حطاماً ونفايات من البرامج والبعثات الفضائية الروسية والصينية والهندية واليابانية، بالإضافة إلى بقع غير مؤكدة تعود لمهمات خاصة.
وتشير حسابات العلماء إلى أن القمر يحتفظ حتى اليوم بأطنان من بقايا الاستكشاف البشري.