توصلت نتائج دراسة إلى أن ممارسة تمارين القوة (رفع الأثقال) مرتين أسبوعياً على الأقل ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 30 في المئة خلال فترة المتابعة، بغض النظر عن مستوى النشاط الهوائي (كالمشي وركوب الدراجة) وعن العادات الصحية الأخرى.
وأكدت الباحثة نيكول راكوسكي، في الدراسة التي تابعت أكثر من 115 ألف بالغ فوق 65 عاماً لنحو 8 سنوات، أن العضلات ليست مجرد زينة للجسم، بل تعد مؤشراً حيوياً للعمر المتوقع، مشيرة إلى أن قوة القبضة والقوة العضلية تتنبآن بالوفاة من جميع الأسباب بشكل أدق من كثير من المؤشرات الطبية التقليدية.
ومن أبرز النتائج التي توصّلت إليها الدراسة التي نشرتها مجلة «JAMA Network Open»:
• استمرار الفائدة بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم أو الحالة الصحية الأساسية، وهذا يجعل رفع الأثقال عاملاً مستقلاً في إطالة العمر.
• ارتباط العضلات القوية بانخفاض خطر السقوط والكسور وتحسين التمثيل الغذائي للغلوكوز وتقليل الالتهاب المزمن، وهي جميعها محركات رئيسية لتسارع الشيخوخة.
تنصح الدكتورة راكوسكي، الرجال ببدء تمارين المقاومة تدريجياً والتركيز على الحركات المركبة (كالسكوات والرفعة الميتة والضغط) التي تشغل أكبر عدد من العضلات في أقل وقت ممكن.
وتقدم نتائج هذه الدراسة دعماً وتأييداً جديداً لمقولة «العضلات ليست رفاهية، بل هي بيولوجيا»،
ويدعو الباحثون إلى اعتبار تمارين القوة جزءاً أساسياً من أي برنامج صحي لمكافحة الشيخوخة، إلى جانب الأكل المتوازن والنوم الجيد وإدارة الإجهاد.