طهران تنفي «استقالة» قاليباف أو وجود «انقسامات داخلية»

25 أبريل 2026 10:00 م

نفى رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في مجلس الشورى، إيمان شمسائي، ما تردد عن استقالة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من رئاسة فريق التفاوض.

وأضاف أن «الإشاعات المتداولة لا تهدف إلا إلى إرباك الرأي العام، وأن قاليباف منخرط بجدية في أنشطته».

وفي إسلام آباد، ​قال مصدر باكستاني مشارك في ⁠المحادثات لـ «رويترز»، ‌إن وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي، نفى لقائد الجيش عاصم منير، الذي يؤدي دوراً مركزياً في جهود الوساطة مع الأميركيين، وجود خلافات أو انقسامات بين قادة إيران.

وأوضح مسؤولون أميركيون وإسرائيليون «أن لا تصدع في الحكم الإيراني إنما عدم استعداد لتقديم التنازلات».

ونقلت شبكة «إي بي سي» عن المسؤولين أن «المشكلة في إيران ليست في من يتخذ القرار بل عدم الاستعداد لتقديم تنازلات».

كما أشارت مصادر مطلعة معنية بالملفات الأمنية، إضافة إلى رئيس سابق لفرع إيران في شعبة الأبحاث والتحليل (RAD) في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى أن صنع القرار لم يعد متمركزاً حول المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، كما كان قبل الحرب، وأنه لا توجد فجوة كبيرة بين مختلف التيارات داخل النظام، خلافاً لما يتردد.

وقال مصدر إقليمي مطلع «قد تكون هناك اختلافات في التركيز والأسلوب داخل النظام الإيراني، لكن لا أدلة واضحة على وجود تصدعات على مستوى اتخاذ القرار المركزي».

في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أن «إيران باتت بعد الحرب أضعف مما كانت عليه في أي وقت مضى».

لكنه أوضح أنه «لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به، إما عبر التفاوض أو عبر وسائل أخرى».