وجع الحروف

... الوقوف من جديد!

25 أبريل 2026 10:00 م

فتح المطار والسماح بإقامة الأفراح بالصالات وعودة العمل الميداني مؤشرات إن شاء الله لزوال الأسباب... والله خير حافظاً و«الحذر» واجب في كل الأحوال.

مررنا بحالات وظروف كثيرة وحري أن نراجع ونستنتج ونستلهم العبر في طريقنا نحو المستقبل.أعتقد بما لا يدع مجال للشك أننا يجب أن نفتح القلوب ونستلهم العِبر من الأحداث الماضية والتي سبقتها وهي حالة معروفة يطلق عليها «العقلية التأملية Reflective Mindset» وهي تدفع إلى مراجعة شاملة وربط كل حدث بحدث آخر أو وضع بوضع مختلف تعرف بالاستنتاجات Inferences أي وسيلة تأملية استنتاجية تنظر في الأسباب والمؤثرات.

فتح القلوب يبدأ من التركيز على العنصر البشري وتطويره.

فعلى مستوى رفع جودة عمل المؤسسات، يجب أن نفتح الأبواب للكفاءات لترسم لنا الإستراتيجيات التي تنقلنا إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً، تعليمياً، إعلامياً، سياسياً، اجتماعياً وجودة الخدمات... إلخ.

وعلى مستوى الأفراد، يجب ألا ننساق وراء الإشاعات التي يروّج لها البعض من الخارج والداخل بغية التأثير في وحدة الصف ويجب علينا أن نوجه النصيحة لأحبتنا للتأمل بنعم الله وما استلهمناه من دروس. النخبة الصالحة تدفع لغرس القيم الصالحة النابعة من حس وطني صرف يعتمد رفع الروح التفاؤلية وتوجيه من يلتقون بهم إلى الأخذ بما هو صالح ونافع للبلد والعباد بنهج أخلاقي إيجابي.

الحذر... فنحن في «سنوات خداعات»... الكاذب يجب أن نتجنّبه ونبتعد عنه، والخائن يجب أن نوقفه عند حده ولا نسمح له بزرع الفتنة.

حسابات وهمية بعضها «يطبل» ويمتدح من لا يستحق المدح، وبعضها يتبع ما تثيره قنوات وحسابات الفتنة، فالحذر منهم فهم أكثر خطورة على النسيج الاجتماعي.

أتمنى أن نفتح قلوبنا عبر برامج حوارية تعزّز من الوعي الاجتماعي والمؤسسي وهي جزء من المسؤولية الاجتماعية الواجب العمل بها لرد الجميل لهذا البلد الطيب المعطاء المشهود لأهله عمل الخير فيه ومساهماتهم الإغاثية للشعوب في شتى بقاع الأرض.

حينما نفتح القلوب بفتح قنوات تواصل من خلال برامج حوارية فإننا نعزّز مفهوم الرأي والرأي الآخر ليكون الجميع على دراية بكل حدث، وقضية تطرح للنقاش وهذا من شأنه يوقف تأثير الإشاعات السلبية ويخلق الوعي الاجتماعي.

الزبدة:

لِمَ لا نعمل مبادرات لرفع جودة التعليم والرعاية الصحية والخدمات بمختلف أنواعها والحرص على تنويع مصادر الدخل؟

مشاريعنا تبدأ من خلق الوعي لدى الأفراد وتقديم الأخيار من النخبة الصالحة كونها الأساس في سوق العمل وركيزة أساسية في بناء الاقتصاد وخيرات البلد أهله أولى بها.

هذا هو «الوقوف من جديد» الذي نسأل الله أن يتحقق لنا عبر فتح القلوب وفهم الدروس من استنتاجات تنفذهال نخبة صالحة تريد الخير للبلاد والعباد... الله المستعان.

[email protected]

Twitter: @TerkiALazmi