لم يبد رئيس نادي كوفنتري سيتي دوغ كينغ قلقاً بشأن احتمالية رحيل فرانك لامبارد المدرب الذي أعاد الفريق إلى الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد غياب دام 25 عاما، خلال فترة الانتقالات الصيفية وسط تقارير تربطه بالعودة لقيادة تشيلسي.
وأمضى لامبارد 13 عاما في تشيلسي كلاعب، وعين مدربا للنادي مرتين، بما في ذلك فترة قصيرة كمدرب موقت في عام 2023.
وقاد لاعب وسط منتخب إنكلترا السابق، الذي توج بثلاثة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنكليزي إضافة للقب بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي خلال مسيرته كلاعب، النادي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي كمدرب في عام 2020.
وقال كينغ إن لامبارد يعيش حالة من السعادة بعد فوزه بأول لقب له كمدرب عندما حسم كوفنتري لقب دوري الدرجة الثانية الإنكليزي هذا الأسبوع.
وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الخميس «يمكنك أن ترى مدى الارتباط العاطفي للامبارد بالمدينة، ومدى أهمية تحقيق الصعود ثم اللقب بالنسبة له، وأعتقد أنه وجد مكانه المناسب حاليا».
وتابع: «هذا لا يعني أنه لن يتلقى عرضا مغريا في الصيف وسيتعين عليه اتخاذ قراراته، لأنه أثبت جدارته كمدرب عالي الكفاءة، لكنني لن أعلق على ذلك، فلا يمكنني التحكم في الأمر».
وأردف: «أعتقد فقط أنه سعيد، وأنا سعيد والجميع سعداء، والابتسامة ترتسم على وجوهنا ولا نقلق في شأن ما قد يحدث أو لا يحدث للمدرب».
ويمتد عقد لامبارد مع كوفنتري حتى يونيو 2027.
وأقال تشيلسي المدرب ليام روسنير الأربعاء بعد سلسلة مؤلفة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز، فشل خلالها النادي صاحب المركز الثامن في تسجيل أي هدف.
كما ربطت تقارير إعلامية بريطانية المدرب أندوني إيراولا، الذي سيرحل عن بورنموث في الصيف المقبل، بتولي قيادة تشيلسي.
وسيتوجه النادي اللندني إلى استاد ويمبلي يوم الأحد المقبل لمواجهة ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي.