رسمت «عائلة بطاريق المركز العلمي» البهجة على وجوه الرواد الذين يؤمون هذا المعلم الكويتي البارز، طوال عشرة أيام من خلال السير معها، أو ما تم تعريفه من قبل «المركز»... «المشي مع البطاريق».
متعة للناظر أن ترى تلك المخلوقات البحرية، أو ما تُعرف أيضاً بالطيور التي لا تحلّق، وإنما تنطلق متمايلة على أقدامها الصغيرة.
وعلى وقع مشيتها «تمايلاً»، تمايلت الضحكات من الكبار والصغار من الزوار، إلى درجة اندمج البعض منهم إلى تقليدها والسير خلفها «بطريقياً».
ومن ضمن من عاين «الوصلة البطريقية»... أو «الشو البطريقي»، سبق له أن أبصرها عن قرب في حديقة تارونغا الشهيرة في سيدني، وراح يخبر من كان معه عن سير بعض البطاريق وهي نافخة لصدرها، وإن دل ذلك، فيدل على أنها ذكور وفي موسم اختيار «عروسة المستقبل».
غداً، يستمر «العرض البطريقي» في المركز العلمي، على أن تُختتم الفعاليات بعد غد السبت.