استجابةً لتعزيز مخزون بنك الدم

موظّفو «وربة» يدعمون القطاع الصحي... بدمائهم

23 أبريل 2026 10:00 م

- معالي الرشيد: نهدف لترسيخ المسؤولية المجتمعية في الثقافة المؤسسية

في إطار التزامه الراسخ بمسؤوليته المجتمعية، وتعزيز دوره في دعم المبادرات الإنسانية، نظّم بنك وربة حملة موسّعة للتبرع بالدم خاصة لموظفيه، بالتعاون مع الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي في بنك الدم المركزي، في خطوة تعكس حرص البنك على المساهمة الفاعلة في دعم القطاع الصحي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي داخل بيئة العمل.

وشهدت الحملة إقبالاً لافتاً من موظفي البنك في مختلف الإدارات، حيث توافد المشاركون للتبرع في أجواء تنظيمية متكاملة أقيمت في الجابرية، وبإشراف فريق طبي متخصص من بنك الدم، والذي تولّى إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة طوال فترة الحملة.

تعزيز المخزون

وتأتي مبادرة «وربة» استجابةً للحاجة المستمرة لتعزيز مخزون الدم في المستشفيات والمراكز الصحية، لا سيما في ظل الطلب المتزايد على وحدات الدم لمواجهة الحالات الطارئة والعمليات الجراحية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية في الكويت.

وحول الحملة أكدت رئيس مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة في البنك معالي الرشيد، أن تنظيم الحملة يأتي في إطار إستراتيجية «وربة» الهادفة إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية كمكون أساسي في ثقافة المؤسسة، مشيرةً إلى أن البنك يحرص على إطلاق مبادرات إنسانية تعكس قيمه المؤسسية وتسهم في خدمة المجتمع.

وأوضحت الرشيد، أن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الموظفين، وتشجيعهم على المساهمة الفاعلة في دعم الحملات الإنسانية، مؤكدةً أن الإقبال الكبير على الحملة يعكس وعي موظفي البنك بأهمية دورهم المجتمعي.

شراكة صحية

وأضافت الرشيد، أن التعاون مع بنك الدم يجسّد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي، ويؤكد أهمية تكامل الجهود لدعم المبادرات الوطنية التي تخدم الصالح العام.

وأشارت الرشيد إلى أن «وربة» مستمر في تنفيذ مبادرات نوعية ومستدامة في إطار مسؤوليته الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي طويل الأمد، ويعزّز من مكانته كمؤسسة مالية رائدة تسعى إلى خدمة المجتمع إلى جانب دورها الاقتصادي.

وتندرج الحملة ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي يطلقها «وربة» على مدار العام، والتي تشمل مجالات صحية وإنسانية وتعليمية، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى دعم المجتمع الكويتي وتعزيز جودة الحياة.

ويؤكد البنك من خلال هذه المبادرة التزامه الدائم بأن يكون شريكاً فاعلاً في دعم الجهود الوطنية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتضامناً، انطلاقاً من إيمانه بأن العمل الإنساني يشكّل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.