أعلنت وزارة الخارجية المصرية، نجاح جهودها مع الشركاء، في إطلاق «منصة الدول المقترضة»، لخدمة أولويات الدول النامية وتعزيز صوتها في النظام الاقتصادي العالمي، خلال فعالية بمشاركة سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وقيادات أممية ورؤساء ووزراء وكبار ممثلين عن 30 دولة، ضمن مخرجات «مؤتمر إشبيلية لتمويل التنمية».
وذكرت «الخارجية» أن المنصة تمثل أداة مهمة لتوحيد مواقف الدول النامية في المحافل الدولية، وتعزز قدرتها على صياغة موقف موحد للدول المقترضة في قضايا الديون والتمويل، بما يسهم في إعادة التوازن لمنظومة التمويل الدولية.
وأضافت، أن الخطوة تأتي في إطار خطط وآليات الدفاع عن ملف أعباء الديون والتنمية المستدامة للدول النامية، ونظراً لدور مصر، تم اختيارها لترأس فريق العمل الفني المعني بإطلاق المنصة، وهو ما يعكس حجم الثقة الدولية في قدراتها المؤسسية والدبلوماسية.
وقال الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين، إن افتتاح 9 مشروعات صناعية داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، غدا الخميس، يأتي في إطار خطة استغلال الموانئ المصرية وما تمتلكه من خدمات لوجستية متطورة، وبما يعزّز من تنافسية المنطقة ويجعلها مركزاً للصناعة والتجارة في الإقليم.
وفي إطار خطة الدولة المصرية للتحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45 في المئة، في 2028 لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، قالت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الوزير الدكتور محمود عصمت، بحث مع وفد شركة سكاتك النرويجية، تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بقدرة 3100 ميجاواط، ومشروع بطاريات تخزين الطاقة سعة 4000 ميجاواط/ ساعة، والمرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية اوبليسك في منطقة نجع حمادي «جنوب مصر»، قدرة 500 ميجاواط، والذي يتم ربطه على الشبكة خلال مايو المقبل، ومشروع طاقة الرياح برأس شقير، قدرة 900 ميجاواط، والمقرر ربطه على الشبكة خلال عام المقبل، ومشروع الطاقة الشمسية في المنيا، بقدرة 1700 ميجاواط، ومشروع إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة في محافظات المنيا، الإسكندرية، قنا، سعة 4000 ميجاواط، وإقامة مصنع بطاريات تخزين الطاقة والمخطط له أن يبدأ الإنتاج نهاية العام المقبل، بإجمالي استثمارات تصل 1.8 مليار دولار.