مدبولي: أمن أشقائنا جزء لا يتجزأ من أمن مصر

السيسي يُجدد إدانته «للاعتداءات غير المُبرّرة» على الدول الخليجية والعربية

21 أبريل 2026 10:00 م

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع فنلندا، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل بهدف تطويرها في مختلف المجالات.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في القاهرة، الثلاثاء، إن «المباحثات تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتعلق بالشرق الأوسط، الذي يشهد العديد من التطورات التي امتدت تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة».

وتابع «أكدنا ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الشركاء من أجل تحقيق الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وشددت على رفض مصر الكامل وإدانتها للاعتداءات غير المبررة ضد دول الخليج العربي وسائر الدول العربية، وجددت تأكيد دعمنا الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

وأعرب السيسي، عن«ترحيب مصر بالهدنة الحالية (بين الولايات المتحدة وإيران) لما تمثله من تطور إيجابي نحو احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لتحقيق التهدئة المنشودة»، مشدداً على ضرورة«استغلال هذه الفرصة لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، بما يدعم فرص التوصل إلى حلول سلمية، ويحد من مخاطر اتساع دائرة الصراع».

وأشار إلى أن المباحثات تطرقت إلى القضية الفلسطينية، و«أكدت أهمية عدم السماح بتشتيت الانتباه عن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل ما يشهده الشعب الفلسطيني من معاناة متفاقمة وانتهاكات مستمرة، وشددت على ضرورة تكثيف الجهود لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ كل بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس (دونالد) ترامب، لوقف الحرب في القطاع، وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، أو فرض واقع يتعارض مع حل الدولتين».

كما تناول لقاء القمة، تطورات الأوضاع في لبنان والسودان، وشدد السيسي، على «ثوابت الموقف المصري الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولات لتقسيمه أو إنشاء كيانات موازية، باعتباره خطاً أحمر للأمن القومي المصري».

مدبولي

إلى ذلك، وخلال جلسة عامة لمجلس النواب المصري، الثلاثاء، قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إن «الاعتداءات الجسيمة على الأشقاء العرب في دول الخليج العربي والأردن والعراق، أفرزت معطيات جديدة في التعامل مع الأزمة، وفرضت جهوداً سياسية ودبلوماسية واجبة عبر تواصل أكثر وأعمق مع الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين للتعامل مع الوضع الراهن، وعبر جهود الدبلوماسية المصرية، بتوجيهات الرئيس السيسي، لدعم الأشقاء في الخليج العربي، وتعزيز صمودهم في مواجهة تداعيات التصعيد، والدفع نحو مسار تفاوضي سياسي ودبلوماسي يُفضي إلى وقف الحرب واحتوائها».

وأضاف أن «أي مساس بسيادة الدول العربية، يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ويزيد من خطورة توتر المنطقة، ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى».

إدانة مصرية

في سياق متصل، تبادل وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، خلال اتصالات هاتفية، «الرؤى والتقييمات» حول مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتأكيد على «تغليب لغة الحوار».

من ناحية ثانية، دانت القاهرة «المخطط الإرهابي الذي استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار في دولة الإمارات»، مثمنة نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك «التنظيم الإرهابي».