توافقا على تكثيف التواصل والتنسيق المشترك

السيسي يؤكد لعون إدانة أي اعتداء على أمن لبنان وسيادته ومقدرات شعبه

19 أبريل 2026 06:11 م

- القاهرة: ضرورة تمكين «اليونيفيل» من الاضطلاع بمهامها في لبنان
- رفض واسع لتعيين مبعوث دبلوماسي إسرائيلي لـ«أرض الصومال»

جدّد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس اللبناني جوزف عون، مساء السبت، التأكيد على دعم «مصر للبنان الشقيق، ورحّب بإعلان وقف النار»، مشيداً «بجهود الدولة لبسط سلطة المؤسسات الوطنية على كامل ربوع لبنان».

وبحسب بيان للرئاسة، استعرض السيسي الجهود التي تقوم بها مصر لدعم لبنان، والنأي به عن التوترات والأزمات الإقليمية الراهنة، مشدداً على «إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان ومقدرات شعبه الشقيق»، ومثمناً «المساعي الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار واستدامة وقف النار».

من جهته، أعرب عون عن «تقديره لموقف مصر الدائم في التضامن مع لبنان والوقوف إلى جانب الشعب اللبناني»، شاكراً السيسي على حرصه الكبير على دعم لبنان.

واستعرض تطور المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، برعاية أميركية، مشدداً«على موقف الدولة المتمسك بالتوصل لتسوية سلمية عادلة ومستدامة تحافظ على سيادة لبنان وأمن شعبه ووحدة وسلامة أراضيه».

وأشار البيان إلى أن الرئيسين«توافقا على تكثيف التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة».

وفي إطار متصل، أعربت القاهرة عن استنكارها لاستهداف قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، السبت.

وشدد بيان لوزارة الخارجية، على الرفض الكامل لأي استهداف ينال من قوة الأمم المتحدة في لبنان، مؤكداً«ضرورة تمكين تلك القوات، من الاضطلاع بمهامها لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق».

«أرض الصومال»

في سياق آخر، أعرب وزراء خارجية 9 دول، من بينها مصر، عن إدانة إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى«أرض الصومال».

وأكدوا«دعمهم الثابت لوحدة أراضي وسيادة وسلامة الصومال، ومؤسساتها الشرعية، باعتبارها الجهة الوحيدة المعبّرة عن إرادة الشعب الصومالي».

واعتبروا أن تلك «الإجراءات تُعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام».

الحرم الإبراهيمي

من ناحية ثانية، دان وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري، ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من إضاءة الحرم الإبراهيمي الشريف بنجمة داود، ورفع الأعلام على سطحه وجدرانه.

واعتبر أن «تلك الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً لقدسية هذا المعلم الديني والتاريخي، واعتداءً سافراً على حرمة بيوت الله، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم».

وشدّد على أن «الحرم الإبراهيمي الشريف وقف إسلامي خالص لا يجوز المساس به أو تغيير هويته، وأن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة وغير شرعية، ولا تمنحه أي حق أو سيادة عليه».

وعبّر عن رفضه القاطع لسياسة «التقسيم الزماني والمكاني داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، باعتبارها إجراءً باطلاً ومرفوضاً شرعاً وقانوناً، ومحاولةً لفرض أمر واقع بقوة الاحتلال».