«لم أرغب في شيء منه... فقط أردت الابتعاد»

طليقة أسطورة كرة السلة شاكيل أونيل تروي تفاصيل انفصالها

18 أبريل 2026 09:55 م

كشفت شوني هندرسون، طليقة نجم كرة السلة الأميركي الأسطوري شاكيل أونيل، في مذكراتها أنها رفضت طلب محاميها الحصول على أي مكاسب مالية من طليقها الثري خلال إجراءات الطلاق، مكتفية بسيارتها الخاصة وبسلام نفسي، وذلك بعد زواج دام سبع سنوات (2002-2009).

وقالت هندرسون، في مذكراتها «غير المهزوم» (UNDEFEATED): «رغم نصيحة محام، لم أرغب في أي شيء من شاكيل. ظللت أقول له: لا يجب أن تعطيني أي شيء، فقط اعتني بالأطفال»، مضيفة: «كل ما أردته هو سلامي النفسي، كنت جائعة له. أردت أن أعيش بأمانة ومن دون خداع للذات».

واعترفت هندرسون، بأنها لم تكن تحب أونيل، حقاً، بل كانت تحب فكرة الزواج منه وبناء حياة معاً، لكنها أدركت أنه غير قادر على تلبية أحلامها.

وقد تقبل أونيل، هذه الاعترافات بكل رياضة، وأكد في تعليق عبر حسابه على «إنستغرام» أنه لم يكن ليحب نفسه أيضاً في تلك الفترة، مشيداً بشجاعة طليقته.

وتشمل أبرز ما ورد في المذكرات:

• زواج شاكيل وشوني، في 2002، وإنجابهما أربعة أطفال: شريف وشاكير وأميرة وميعارة.

• انفصالهما عام 2009 بسبب خيانة أونيل، المتكررة، وانشغاله الدائم بحياته كلاعب أسطوري ورجل أعمال.

• اعتراف شوني، بأنها كانت تحب أسلوب الحياة الذي يوفره أونيل، أكثر من حبها له كشخص.

ومنذ طلاقها، تزوجت هندرسون، من القس كيون هندرسون، بينما ظل أونيل، أعزب بعد فسخ خطوبته من نيكول ألكسندر، عام 2013، رغم تداول أخبار عن علاقات عاطفية متعددة. وتعد قصة طلاقهما نموذجاً نادراً للانفصال الهادئ بين نجم رياضي وزوجته، حيث حرص الطرفان على حماية أطفالهما من الأضواء الإعلامية وتجنيبهم صراعات المحاكم المالية والنفسية.