أغنية وطنية أطلقها أخيراً ترسيخاً لمفهوم الوحدة

خالد الرندي: «الكويت هي بس الوطن»... وكلنا تحت رايتها

16 أبريل 2026 09:30 م

في تجسيد جديد لروح الانتماء الوطني التي تميّز بها في مسيرته الفنية الطويلة، أطلق الفنان خالد الرندي، عضو فرقة ميامي الكويتية، أخيراً، أغنية وطنية تحمل عنوان «الكويت هي بس الوطن»، حيث أكد في تصريح لـ«الراي» أنها جاءت امتداداً لمسيرته الطويلة مع الأغاني الوطنية، سواء بشكل فردي أو من خلال عضويته في الفرقة، ما يعكس حرصه الدائم على أن يكون الفن وسيلة للتعبير عن حب الوطن وترسيخ قيم الانتماء.

«الله يبعد عنا الفتن»

وفي التفاصيل، قال الرندي: «الله يحفظ لنا الكويت، وهذا واجبنا كفنانين بأن نكون مع بلدنا في هذه الظروف، وإن شاء الله الكويت أكبر من أي ظرف، وكلنا سنكون يداً واحدة، والله يبعد عنا الفتن»، موضحاً أن طرح هذه الأغنية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي «جاء بدافع إحساس صادق بالمسؤولية تجاه الوطن والجمهور في وقت يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية».

وأضاف «هذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها عملاً وطنياً، فأنا حريص دائماً على أن أكون حاضراً في كل ما يخصّ الكويت، وأن أعكس روح الانتماء والتلاحم بين أبناء الشعب. هذه الأعمال تمثل جزءاً أساسياً من هويتي الفنية، وليست مجرد مشاريع موسمية».

«أساس النجاح»

وأكمل الرندي قائلاً إن «التعاون مع فريق العمل الإبداعي كان له دور كبير في خروج الأغنية بهذا الشكل، بدءاً من الكلمات الرائعة التي صاغها الشاعر خالد الرويضان، إلى جانب الفكرة والإخراج للدكتور أحمد نبيل، وصولاً إلى المتميز في التوزيع والماسترنغ عادل الفرحان. هذا التكامل ما بين الفريق كان أساس نجاح العمل ووصوله للمتلقي بهذه الصورة».

«معان عميقة»

واستطرد في حديثه مشيراً إلى عمق وجمال الأغنية، قائلاً: «الأغنية تحمل في مضمونها معاني عميقة تتجاوز الشكل، فالكويت بالنسبة إلينا هي الوطن بكل معانيه، فيها الولاء والانتماء والتضحية، وكل كلمة في الأغنية تحاول أن تترجم هذا الشعور، والهدف منها هو تعزيز الروح الوطنية وترسيخ مفهوم الوحدة، حيث يقول مطلعها:

وطن وطن وطن / الكويت هي بس الوطن

بعيوننا بقلوبنا / الكويت هي بس الوطن

كلمة لها معنى كبير/ يعني شهيد يعني أسير

يعني ولاء يعني انتماء/ للي عطى لأجلك كثير

يعني حياة يعني وجود/ يعني وفا ماله حدود

يعني إذا نادى الوطن/ كلنا ترى لاجله جنود

حب هالوطن فينا طبيعة/ حضر بدو سنة وشيعة».

وأكمل «ما سبق من كلمات يلخص الفكرة الأساسية، ويعكس حجم الارتباط العاطفي بالكويت. حب هذا الوطن مغروس فينا منذ الولادة ولا يفرقنا أي شيء، حضر وبدو، سنة وشيعة، كلنا تحت رايته، وهذا هو المعنى الحقيقي الذي نريد إيصاله، فالرسالة الأهم هي تعزيز التلاحم المجتمعي ونبذ أي خلافات».

«الكويت تستاهل»

وختم الرندي قائلاً: «الكويت تستاهل كل شيء، ونحن كفنانين واجبنا أن نكون صوتها وصورتها، وأن نقدم أعمالاً تظل قريبة من الناس وتعبر عنهم في كل وقت».