«التعليم العالي» توقع عقداً مع جامعة عبدالله السالم لاستئجار مبانٍ في كيفان

16 أبريل 2026 03:06 م

- منى الأحمد: شراكة مؤسسية لتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي ورفع كفاءة استثمار الأصول الحكومية
- وكيل «التعليم العالي»: نقل مقر الوزارة إلى كيفان خطوة تنظيمية لتعزيز كفاءة الإنفاق وترشيد التكاليف التشغيلية

وقعت وزارة التعليم العالي عقد استئجار مع جامعة عبدالله السالم لاستخدام عدد من مبانيها في موقع كيفان مقراً للوزارة والجهات التابعة لها، والتي تشمل الأمانة العامة للجامعات الحكومية، والأمانة العامة للجامعات الخاصة، والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي، بحضور وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور بدر حسن البصيري، والقائم بأعمال أمين عام جامعة عبدالله السالم د.عادل عبدالله الحسينان، وذلك ضمن توجه الوزارة نحو تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي وترشيد التكاليف التشغيلية.

ويأتي توقيع العقد استناداً إلى تعميم وزارة المالية رقم (1) لسنة 1999 في شأن استغلال الأراضي والمباني بين الجهات الحكومية، وبناءً على موافقات الجهات الرقابية المختصة، ومراجعة إدارة الفتوى والتشريع، بما يضمن سلامة الإجراءات القانونية والتنظيمية.

وحضر توقيع العقد من جانب جامعة عبدالله السالم القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للتخطيط والتميز المؤسسي والابتكار أ.د. فواز شخير العنزي ومديري الإدارات في الجامعة، فيما حضر من وزارة التعليم العالي الوكيل المساعد للخدمات المساندة سعدون بوعركي والوكيل المساعد للبعثات والمعادلات د. فيصل العدواني ومديري الإدارات في الوزارة.

تعزيز التكامل

بهذه المناسبة أكدت مديرة جامعة عبدالله السالم الأستاذة الدكتورة منى سليمان الأحمد في تصريح صحافي أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي، و يجسد دور الجامعة كشريك داعم لمؤسسات الدولة، من خلال إتاحة مرافقها وإمكاناتها لخدمة الجهات التعليمية، بما يعكس مرونة في توظيف الموارد الحكومية وتكاملها.

وأضافت أن الجامعة تحرص على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تطوير بيئة العمل المؤسسي، وتوفير مقومات النجاح للجهات التعليمية، مؤكدةً أن استضافة وزارة التعليم العالي والجهات التابعة لها في موقع كيفان تمثل خطوة نوعية تعزز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، وتسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف المشتركة.

واختتمت الأحمد تصريحها بالتأكيد على أن الجامعة تضع إمكاناتها في خدمة التوجهات الوطنية، وتوفير كل ما من شأنه إنجاح هذه الخطوة، ويسهم في دعم منظومة التعليم العالي وتطويرها، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.

الاستفادة المثلى من الأصول

من جانبه أكد وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور بدر حسن البصيري أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تنظيمية متكاملة تهدف إلى الاستفادة المثلى من الأصول والمرافق الحكومية، وتوظيف المساحات المتاحة بما يحقق قيمة مضافة على مستوى الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أنها ستسهم في توفير بيئة عمل حديثة ومتكاملة تدعم تطوير آليات العمل وتعزز جودة الخدمات المقدمة، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية ويرفع من كفاءة الأداء الحكومي، فضلاً عن تحقيق وفر مالي من خلال خفض المصروفات التشغيلية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.

وأوضح أن الانتقال إلى مباني جامعة عبدالله السالم في موقع كيفان سيتم بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل الشامل، والمتوقع الانتهاء منها خلال نحو عام ونصف، وذلك وفق خطة تنفيذية مرحلية تضمن جاهزية المرافق قبل الانتقال، واستمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية دون أي تأثير على المراجعين.

واختتم د. البصيري تصريحه مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس حرص الوزارة على تطوير بيئة العمل المؤسسي وتعزيز التكامل مع مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية ورفع كفاءة الأداء الحكومي، موجهاً في الوقت ذاته الشكر لجامعة عبدالله السالم على تعاونها المثمر ودعمها المؤسسي، ومثمناً هذه الشراكة التي تجسد مستوى التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وتسهم في تحقيق كفاءة الأداء.

بدوره أكد القائم بأعمال أمين عام جامعة عبدالله السالم الدكتور عادل عبدالله الحسينان أن توقيع عقد تأجير عدد من المباني في حرم الجامعة الكائن بمنطقة كيفان لصالح وزارة التعليم العالي يأتي تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء نحو الاستفادة من المرافق الحكومية بدلا من المباني الخاصة، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد العامة، معرباً عن تمنياته للوزارة بانتقال سلس يمكّنها من تقديم خدماتها بشكل أفضل، خاصة مع توافر مرافق حيوية مثل مواقف السيارات لاستيعاب أعداد كبيرة من المراجعين من الطلبة المبتعثين والمتقدمين للبعثات.

كما أشار إلى استمرار التعاون بين الجامعة والوزارة من خلال دعم الكوادر الأكاديمية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز جودة خدماتها.