حصل البنك الأهلي الكويتي رسمياً على شهادة الاعتماد الدولية «ISO 22301:2019» لنظام إدارة استمرارية الأعمال (BCMS)، من شركة «TÜV Rheinland» العالمية المرموقة، في خطوة تعزز مكانته كإحدى المؤسسات المصرفية الرائدة في المنطقة.
ويأتي الإنجاز ليوثق نجاح البنك في تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية لضمان استمرارية العمليات الحيوية تحت مختلف الظروف والتحديات، بعدما شمل نطاق الشهادة المهام والوظائف الأساسية المرتبطة بإدارات العمليات والخزانة والاستثمار والخدمات المصرفية للأفراد وتكنولوجيا المعلومات.
وتم تسليم الشهادة بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة «الأهلي» جيل جان فان دير تول، ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة عبدالله السميط، ورئيس إدارة المخاطر للمجموعة جوراف دينجرا، ومجموعة من مسؤولي إدارة المخاطر في البنك وممثلي الشركة العالمية.
جاهزية عالية
وبهذه المناسبة، صرح فان دير تول، بأن نيل الشهادة يعكس الجاهزية العالية للبنك في مواجهة المخاطر المحتملة، وضمان تقديم الخدمات المصرفية لعملائه دون انقطاع، ما يعزز الثقة في متانة وقوة البنية التحتية والأنظمة التقنية والإدارية لديه.
وقال «حصولنا على شهادة (الآيزو 22301:2019) ليس مجرد إنجاز تقني، بل تجسيد لثقافة العمل في البنك التي تضع أمن واستمرارية خدمات عملائنا في مقدمة أولوياتها، ونحن ندرك أن القطاع المصرفي يتطلب أعلى درجات الجاهزية والخدمة دون انقطاع، وهذا الاعتماد الدولي يؤكد قدرتنا على مواجهة التحديات التشغيلية والتقنية بكفاءة عالية، ما يساهم في تعزيز الثقة والمصداقية التي بنيناها مع مساهمينا وعملائنا على مدار عقود».
وأضاف فان دير تول، أن هذا الاعتماد يتوج جهود فرق العمل في إدارات العمليات، والخزانة والاستثمار، والخدمات المصرفية للأفراد، وتكنولوجيا المعلومات، والذين عملوا لتطوير نظام إدارة استمرارية أعمال مرن وقادر على الاستجابة السريعة لأي متغيرات، بما يتماشى مع رؤية البنك للنمو المستدام والتحول الرقمي الآمن.
من جهته، قال السميط «يأتي الإنجاز ليتماشى بوضوح مع توجيهات الجهات الرقابية الرامية إلى رفع كفاءة إدارة المخاطر في المؤسسات المالية، ويعكس نجاحنا في بناء منظومة متكاملة بين إدارات البنك، ما يضمن استجابة فورية وتعافياً سريعاً من أي تحديات طارئة»، ما يؤكد قدرة «الأهلي» على وضع معايير جديدة للتميز، وتعزيز مكانته التنافسية كوجهة مصرفية آمنة ومستقرة على مختلف المستويات.
ثقة وأمان
من ناحيته، ذكر دينجرا «خضعت عمليات (الأهلي) لتدقيق وفحص دقيق وشامل من قبل شركة (TÜV Rheinland) العالمية، لضمان مطابقتها لأحدث المعايير الدولية، ما يعزز من مرونة عمليات البنك، ويؤكد قدرتنا العالية على استمرارية الأعمال واستعادة العمليات والبيانات في وقت قياسي وبأقصى درجات الدقة».
واختتم دينجرا، بأن «حصولنا على الشهادة تتويج لجهودنا في دمج ثقافة استمرارية الأعمال في صلب العمليات اليومية لكل موظف، وليس فقط كإجراءات طوارئ مخزنة في السجلات، ما يمنح جميع المتعاملين معنا وعملاءنا الثقة والأمان بأن بياناتهم ومعاملاتهم المصرفية محمية بنظام عالمي آمن ومصمم للعمل بكفاءة، حتى في أكثر الظروف والسيناريوهات تعقيداً».
معايير صارمة
وتُعد شهادة «ISO 22301:2019» المعيار الأبرز عالمياً في مجال استمرارية الأعمال، وتتطلب اجتياز عمليات تدقيق صارمة لضمان قدرة المؤسسة على تحديد الأزمات، الاستعداد لها، الاستجابة الفعالة، والتعافي منها بأقل قدر من التأثير على العملاء والمساهمين وجميع المتعاملين معها.
ومنذ تأسيس «الأهلي» 1967 يواصل العمل على طرح منتجات جديدة وتطويرها، ليصبح واحداً من أهم البنوك الكويتية التي تقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية لقطاع الأفراد والشركات والخدمات المصرفية الخاصة. وتقدم شركته التابعة «ABK Wealth Management» مجموعة واسعة من الخدمات والحلول الاستثمارية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
«الأهلي - مصر»
ويوفر «الأهلي الكويتي - مصر» جميع الخدمات المصرفية والمالية لخدمة عملائه من الشركات والأفراد من خلال فرعه الرئيسي وفروعه الست والأربعين المنتشرة في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية.
ويتواجد «الأهلي» في الإمارات حيث يقدّم جميع الخدمات المصرفية لعملائه من الشركات الكويتية والإماراتية، ويخدم كذلك العملاء الأفراد من خلال فروعه المتواجدة في دبي وأبوظبي ومركز دبي المالي العالمي «DIFC».
الشمول المالي
ويعد «الأهلي» من أبرز الداعمين لحملة «لنكن على دراية» التوعوية المصرفية بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، بحيث يهدف من خلال مبادراته المختلفة إلى تعزيز الثقافة الشمول المالي لدى جميع أفراد المجتمع وتعريفهم على حقوقهم وواجباتهم لدى التعامل مع البنوك والخدمات المصرفية المختلفة بما يشمل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، وسبل تجنب الاحتيال المصرفي والمالي وشروط الحصول على منتجات البنك والاستفادة من الخدمات الرقمية وغيرها.