وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاربعاء، إلى السعودية، للقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في مستهل جولة دبلوماسية تستمر 4 أيام، تشمل قطر وتركيا، قبيل جولة مفاوضات سلام ثانية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعد زيارة شريف، الثانية للمملكة التي تشترك مع بلاده باتفاقية دفاع إستراتيجي مشترك، في غضون فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز شهراً.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، أن زيارتي السعودية وقطر ستُجريان «في إطار ثنائي»، بينما سيشارك شريف، في منتدى أنطاليا للدبلوماسية، وسيعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من القادة الآخرين على هامش المنتدى.
ويرافق شريف، وزير الخارجية إسحق دار، أحد الوسطاء في المحادثات الأميركية - الإيرانية، إلى جانب عدد آخر من كبار المسؤولين.
إدانة الاعتداءات
إلى ذلك، جدد مجلس الوزراء السعودي إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة بغداد بمسؤولية مع تلك التهديدات، مشدداً على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وثمّنت الجلسة برئاسة محمد بن سلمان، «الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة، لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً»، وفقاً لبيان «وكالة واس للأنباء».
ومساء الثلاثاء، استعرض محمد بن سلمان مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الشراكة الإستراتيجية، وناقشا «مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستوى الدولي، وتنسيق الجهود بشأنها بما يعزز الأمن والاستقرار».
الدوحة
والأربعاء، تناول أمر قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكوستا، في الدوحة، «التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، في ضوء التصعيد المتواصل وتداعياته الإنسانية والأمنية».
وذكرت «وكالة قنا للأنباء» أن الجانبين بحثا «سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، مع التأكيد على دور قطر كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي».
أبوظبي
إلى ذلك، تناول نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، هاتفياً، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
مسقط
من جانبه، أكد وزير الخارجية بدر البوسعيدي، دعم «الجهود الأممية الرامية إلى تغليب الحلول السلمية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف الملائمة للحوار الإقليمي بين مختلف الأطراف، بما يسهم في خفض التصعيد، وبناء الثقة واستعادة الأمن والاستقرار للمنطقة»، خلال لقائه جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالصراع في الشرق الأوسط وتداعياته.