30 مادة استهلاكية لا تستهن بانتهاء صلاحيتها

14 أبريل 2026 11:24 م

حذّر موقع «آوتدور ريفايفال» من قائمة تضم 30 منتجاً شائعاً تتحول إلى خطر حقيقي بعد انتهاء صلاحيتها، حتى لو بدت سليمة.

وأوضح الخبراء أن الاعتماد على الشم أو البصر فقط خطأ شائع قد يؤدي إلى حروق كيميائية، مشاكل تنفسية، أو حرائق منزلية.

وتنصح «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» (FDA) بالتخلص الفوري من أي منتج تجاوز تاريخ صلاحيته.

وتنقسم المنتجات الخطرة إلى خمس فئات رئيسية، تضم 30 عنصراً كما يأتي:

الفئة الأولى:

الأدوية ومستحضرات العناية الطبية (6 منتجات)

• الاسبرين والمضادات الحيوية السائلة: تفقد فعاليتها وتتحول إلى مركبات مهيجة للمعدة قد تسبب نزيفاً داخلياً.

• قطرات العين المفتوحة: تصبح بيئة خصبة للبكتيريا العنقودية بعد 28 يوماً، ما قد يؤدي إلى التهاب القرنية أو فقدان البصر.

• واقيات الشمس: تتكسر كيميائياً بعد 12 شهراً وتفقد قدرتها على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

• مراهم المضادات الحيوية الموضعية: تفسد وتصبح وسطاً لنمو البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

• الأنسولين وأدوية السكري القابلة للحقن: يفقد فعاليته تماماً بعد تاريخ الصلاحية، مسبباً تقلبات خطيرة في سكر الدم.

• بخاخات الربو: ينخفض ضغطها الداخلي وتقل جرعة الدواء، وقد لا تعمل أثناء نوبة الربو الحادة.

الفئة الثانية:

كيماويات التنظيف والسيارة والمنزل

(8 منتجات)

• مبيضات الملابس التي تحتوي على الكلور: تتحلل إلى غاز الكلورامين السام بعد 6 أشهر من الفتح.

• مزيلات الشحوم وسوائل الفرامل: تمتص الرطوبة وتتسبب في تآكل الأنابيب والأجزاء المطاطية، ما قد يؤدي إلى فشل مفاجئ في الفرامل.

• بطاريات الليثيوم والبطاريات القلوية القديمة: تتسرب منها أملاح موصلة للتيار، فتسبب ماساً كهربائياً أو حريقاً مفاجئاً.

• مبيدات الحشرات: تفقد فعاليتها وقد تنبعث منها أبخرة سامة عند تحللها الكيميائي.

• طفايات الحريق المنزلية: ينتهي صلاحية المسحوق بعد 10 سنوات، وقد لا تعمل عند الحاجة أو تنفجر إذا تعرضت للحرارة.

• مضاد التجمد: يتأكسد ويصبح حمضياً، ما يسبب تآكل نظام تبريد السيارة وتسرب غازات سامة إلى المقصورة.

• دهانات اللاتكس والزيتية القديمة: تنمو عليها البكتيريا والفطريات، وقد تنبعث منها مركبات عضوية متطايرة تسبب الصداع والدوار.

• سوائل الولاعة والكحول المحوَّل: تتبخر المكونات المتطايرة، ويصبح السائل المتبقي أقل قابلية للاشتعال ولكنه أكثر سمية عند استنشاقه.

الفئة الثالثة:

مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية (7 منتجات)

• أحمر الشفاه والماسكارا: تصبح أرضاً خصبة للفطريات والبكتيريا (خاصة المكورات العنقودية الذهبية) بعد 3 أشهر من الاستخدام.

• مزيلات العرق الخالية من الألمنيوم (الطبيعية): ينمو عليها العفن الأخضر خلال 6 أشهر، ما يسبب طفحاً جلدياً متقرحاً.

• الكريمات المرطبة التي تحتوي على ماء: تفسد وتصبح وسطاً لنمو الأمواج الدقيقة التي تسبب التهابات جلدية مقاومة.

• الشامبو والبلسم الطبيعي (خالٍ من المواد الحافظة): ينفصل الزيت عن الماء وتنمو البكتيريا، مما يسبب حكة فروة الرأس وتساقط الشعر.

• معجون الأسنان (خاصة الأنواع العضوية): يفقد الفلورايد فعاليته، وقد تنمو العفن في الأنبوب بعد سنة من الفتح.

• زيوت التدليك الأساسية: تتأكسد وتنتج مركبات مهيجة للجلد والجهاز التنفسي، وقد تسبب حروقاً كيميائية.

• منتجات التسمير الذاتي: تتحلل مادة ثنائي هيدروكسي الأسيتون (DHA) وتنتج مركبات ضارة قد تسبب الحساسية الضوئية.

الفئة الرابعة:

المواد الغذائية المخزنة والمكملات

(5 منتجات)

• زيت الزيتون البكر والمكسرات

(جوز، لوز، كاجو): تتأكسد وتنتج مركبات الألدهيد والبيروكسيد التي تزيد الالتهابات، والمكسرات تفرز سموم الأفلاتوكسين المسرطنة.

• الطحين والحبوب الكاملة: تصبح عرضة للإصابة بفطر الأسبيرجيلوس الذي يفرز سموم الأفلاتوكسين المرتبطة بسرطان الكبد.

• البهارات المطحونة: بعد عامين تفقد نكهتها وقد تنمو عليها عثات مجهرية تسبب حساسية تنفسية وحكة جلدية.

• مسحوق الخبز (بيكنج بودر) والخميرة الجافة: تفقد قدرتها على التخمير، وقد تنتج غازاً زائداً يسبب انتفاخاً مؤلماً في المعدة.

• مكملات الفيتامينات (خاصة القابلة للمضغ والسائلة): تتحلل الفيتامينات الذائبة في الدهون (A, D, E, K) إلى مركبات سامة للكبد.

الفئة الخامسة:

معدات الطوارئ والسلامة (4 منتجات)

• أقنعة الغبار (N95) المنتهية الصلاحية: تفقد قدرتها على ترشيح الجسيمات بنسبة تصل إلى 40 في المئة بعد 5 سنوات من التصنيع.

• حبال النجاة وأحزمة الأمان القديمة: تفقد 70 في المئة من مقاومتها للشد بعد أكثر من 5 سنوات في ظروف رطبة.

• كواشف الدخان وأول أكسيد الكربون: بعد 10 سنوات تصبح حساسيتها أقل بنسبة 50 في المئة، وقد لا تصدر إنذاراً عند نشوب حريق.

• خوذات الدراجات ومعدات الحماية الرياضية: تصبح هشة وتتشقق تحت الصدمات بعد 5 سنوات من التصنيع.

وشدد المختصون على أن التخزين في الحمام يسرع التلف ثلاث مرات، وأشعة الشمس المباشرة تزيد التحلل بنسبة 50 في المئة كل شهر.

وينصح الخبراء بوضع تاريخ الشراء والفتح على كل عبوة، وتدوير المخزون المنزلي كل 6 أشهر.

والقاعدة الذهبية: «إذا شككت في صلاحية أي منتج من هذه المنتجات الثلاثين، فتخلص منه فوراً عبر الطرق الآمنة — فثمن الجديد أقل بكثير من فاتورة المستشفى أو حريق المنزل».