اختتم بنك الكويت الوطني بنجاح، فعاليات يوم العروض التقديمية لطلاب الدفعة 30 من «أكاديمية الوطني»، والتي شهدت تقديم مجموعة مشاريع ابتكارية أمام ممثلين من مختلف قطاعات الأعمال.
وجاءت الفعالية ضمن برنامج تدريبي متكامل، يهدف إلى تعزيز قدرات المتدربين في مهارات العرض، وتحويل الأفكار النظرية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق داخل بيئة العمل المصرفي.
وشاركت 4 فرق في تقديم مشاريع ابتكارية، تعكس مستوى متميزاً من الإعداد والاحترافية، حيث حظيت العروض بتفاعل كبير وإشادة واسعة من الإدارات المعنية، لما تضمنته من أفكار طموحة وحلول قابلة للتطوير.
تنظيم احترافي
وشهدت الفعالية تنظيماً احترافياً، أتاح للمتدربين استعراض مشاريعهم، في أجواء تفاعلية أمام لجنة التقييم، وتميزت العروض بالمستوى العالي من الجاهزية والقدرة على تقديم الأفكار بثقة ووضوح، الأمر الذي عكس جودة التدريب الذي تلقّوه خلال البرنامج.
ولاقت العروض اهتماماً كبيراً من لجنة التقييم، التي أثنت على المهارات التي أظهرها المتدربون، في التحليل والعرض والتعامل مع الأسئلة، كما أشادت بتطويرهم لأفكار ذات قيمة عملية يمكن البناء عليها مستقبلاً.
محاكاة بيئة العمل
ويحرص «الوطني» على تمكين المواهب الشابة من خلال بيئة تدريبية تتيح لهم اكتساب مهارات التفكير الإبداعي، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، كما يعمل البنك على إتاحة تجارب تدريب عملية تحاكي بيئة العمل الحقيقية، ما يمنح المتدربين فرصة تطبيق مهاراتهم، والتعرّف عن قرب على طبيعة العمليات المصرفية وأساليب العمل الحديثة.
ابتكار وتنمية القدرات
وبهذه المناسبة، قالت نائب مساعد للرئيس – إدارة المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، مريم النصرالله: «يمثل يوم العروض التقديمية محطة مهمة في هذا البرنامج، فهو يعكس التزام البنك ببناء بيئة عمل قائمة على الابتكار وتنمية القدرات، ومن هذا المنطلق نحرص على تقديم مبادرات تربط التدريب بالتجربة العملية وتتيح للمتدربين التعامل مع تحديات واقعية داخل بيئة الأعمال».
وأضافت النصرالله، أن «الأكاديمية باتت اليوم منصة أساسية لإعداد الجيل الجديد من المهارات المصرفية، إذ نعمل على تزويد المتدربين بالمعرفة العملية وتمكينهم من تقديم حلول تتماشى مع توجهات التحول الرقمي، وما قدمه المتدربون اليوم يعكس مدى استفادتهم من برامج الأكاديمية وقدرتهم على الابتكار وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق».
وأكدت النصرالله، أن إستراتيجية «الوطني» في تطوير رأس المال البشري، تُعد ركيزة أساسية وثقافة راسخة لدى البنك، مشيرة إلى أن «أكاديمية الوطني» تُجسد هذه الرؤية من خلال ضمان تدفق مستدام للكفاءات الوطنية، القادرة على دفع عجلة النمو والابتكار في الصناعة المصرفية.
15 عاماً من النجاح
وتستند المسيرة الناجحة لأكاديمية «الوطني» إلى أكثر من 15 عاماً من العمل المتواصل في إعداد أجيال من القيادات المصرفية الوطنية، ممن يمتلكون مهارات عالية في مختلف التخصصات.
ويواصل «الوطني» ترسيخ مكانته الريادية في القطاع الخاص عبر استقطاب الكفاءات الوطنية وتدريبها وصقل مهاراتها وتأهيلها للعمل المصرفي، حيث يحافظ البنك على أعلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين، ويُعد من أكثر المؤسسات جاذبية للمواهب الكويتية، إضافة إلى كونه أكبر مؤسسات القطاع الخاص في الكويت توظيفاً للعمالة الوطنية.