قال وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العماني سعيد المعولي، اليوم الاثنين، إن سلطنة عمان نجحت في القيام بدور «إيجابي» بسبب آثار الأوضاع الراهنة على قطاع الطيران والموانئ في المنطقة من خلال ضمان استمرار سلاسل الإمداد والتوريد وتسهيل الحركة الجوية للمسافرين.
وأضاف المعولي خلال لقاء إعلامي للحديث عن إنجازات قطاع النقل العماني خلال عام 2025 أنه نظرا للأوضاع التي شهدتها المنطقة منذ فبراير الماضي «زادت سلطنة عمان عدد الرحلات الجوية واستقبلت أعدادا كبيرة من الخطوط الجوية والطائرات الخاصة».
وفيما يخص الرؤية الحكومية بإعادة بناء قطاع الطيران في السلطنة لا سيما بعد استحواذها أخيرا على شركة (طيران السلام) العمانية اكد المعولي العمل على رؤية استراتيجية لإعادة بناء هذا القطاع وتعزيز تنافسيته إقليميا ودوليا.
وأوضح في هذا الصدد أن الاستحواذ على (طيران السلام) يأتي في إطار توجه يهدف إلى إعادة تنظيم قطاع الطيران وتعزيز تنافسيته وفق أسس سليمة مؤكدا أن كلا من شركتي (الطيران العماني) و(السلام) ستواصلان عملهما بشكل مستقل إداريا وماليا مع احتفاظهما بالاساطيل والانشطة التجارية الخاصة.
وعلى صعيد الإنجازات أشار المعولي إلى أن الطيران العماني حقق لأول مرة منذ نحو 15 عاما أرباحا «إيجابية» مع انخفاض مستمر في مستوى المديونية لافتا إلى أن خطة التحول منذ بدايتها في سبتمبر 2023 حققت إنجازات مهمة على صعيد تحسين الكفاءة التشغيلية والإيرادات المالية وتعزيز الإنتاج واستدامة النمو والربحية وتجويد الأداء.
وفيما يخص مشروع (مدينة مطار مسقط) قال المعولي إن المشروع ركيزة لتحول سلطنة عمان إلى مركز لوجستي جوي إقليمي إذ سيوسع النطاق الاقتصادي لقطاع الطيران ليتجاوز حدود الرحلات والمسافرين لتوفير بيئة متكاملة تجمع بين الخدمات اللوجستية والتجارية والسياحية في منظومة واحدة مترابطة.
يذكر أن الحكومة العمانية أعلنت في 26 مارس الماضي إتمام الاستحواذ على شركة (طيران السلام) العمانية إليها مع بقاء عمل الشركة مستقلا إداريا وماليا وعلى صعيد الأسطول كذلك والأنشطة والعروض التجارية التنافسية ضمن جهود متواصلة لبناء قطاع طيران وطني مستدام.