بن غفير قام بزيارة استفزازية للمسجد الأقصى

12 أبريل 2026 10:00 م

قام ​وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، بزيارة استفزازية، ⁠للمسجد الأقصى، وقال إنه يسعى للحصول على ​المزيد من تصاريح الدخول للزوار اليهود وإقامة الصلوات في المكان، مما أثار تنديداً من الأردن والفلسطينيين.

وأضاف بن غفير، الذي صلى في الموقع، في مقطع فيديو «أشعر أنني صاحب المكان ⁠هنا».

وتابع «لا يزال هناك ‌المزيد مما ينبغي فعله، والمزيد مما ينبغي تحسينه. أواصل الضغط على رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) لفعل المزيد، علينا أن نواصل التقدم خطوة بعد أخرى».

وندّدت وزارة الخارجية الأردنية بزيارة بن غفير، واعتبرتها «انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم ‌في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمته، وتصعيداً مُداناً واستفزازا غير مقبول».

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن الزيارة تُشكّل «انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتدنيساً ⁠لحرمته، وتصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً».

وشدّدت على أن «لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومُقدّساتها».

وبموجب ترتيبات دقيقة قائمة ‌منذ عشرات السنين والوصاية الهاشمية على المُقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تتولى دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمُقدّسات الإسلامية الأردنية إدارة المسجد الأقصى، ويمكن لليهود زيارته لكن لا يجوز لهم الصلاة فيه.

وأثارت التلميحات بأن ⁠إسرائيل ستُغيّر القواعد غضب المسلمين وأشعلت أعمال عنف في السابق.