مصر تؤكد أولوية المسار الدبلوماسي لحل أزمة المنطقة

12 أبريل 2026 10:00 م

- انتصار السيسي: كل عام ومصر تنعم بالمحبة والوحدة
- وزير الدفاع كرّم قادة انتهت مدة خدمتهم
- تواضروس الثاني: نصلي من أجل العالم ومصر في ظل التحديات الراهنة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي تلقاه من نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، موقف القاهرة «الثابت الداعي إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي والمفاوضات كسبيل وحيد للتعامل مع الأزمة الراهنة» في المنطقة، مشدداً على «أهمية البناء على إعلان وقف النار (بين الولايات المتحدة وإيران) باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز جهود التهدئة».

وجدد رفض بلاده الكامل، المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.

ودان «العدوان الإسرائيلي الغاشم، الذي يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي»، مطالباً بـ«ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف العدوان فوراً».

وفي تطورات القضية الفلسطينية، أكد عبدالعاطي، ضرورة تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية من دون عوائق، تمهيداً لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وشدد على «ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة، ودعم سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية».

وأشار من جهة أخرى إلى أن «من الضروري الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية، ودعم المؤسسات الوطنية، وأهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع، والتوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام للنار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني».

وفي اتصال هاتفي منفصل، أكد عبدالعاطي ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي آنيت فيبر، «أهمية تكثيف التنسيق والتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي، لاسيما في ظل التوترات الكبيرة التي تشهدها المنطقة».

وجدد عبدالعاطي، «التزام مصر دعم الصومال ومواصلة بناء القدرات في مجال إرساء الأمن والاستقرار، لاسيما في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف، بما يسهم في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن».

أجواء احتفالية

دينياً، ووسط انتشار أمني واسع، احتفلت الكنائس المصرية الأحد، بـ «عيد القيامة» المجيد.

وكتبت السيدة انتصار السيسي، عبر صفحتها الرسمية في موقع «فيسبوك»، «لمناسبة عيد القيامة المجيد، أهنئ أبناء مصر الأقباط، داعية الله أن يعيده عليهم بالخير والسلام. كل عام وأنتم بخير، ومصر تنعم بالمحبة والوحدة دائماً».

وشدد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، على «أهمية الصلاة من أجل العالم ومصر في ظل التحديات الراهنة».

ودعا إلى «نشر قيم السلام والمحبة»، مؤكداً «ضرورة دعم استقرار مصر وتعزيز روح الوحدة بين شعوب العالم».

وأعرب البابا عن تقديره لجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيداً بدوره في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار.

تكريم عسكري

في سياق منفصل، قام وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، بمنح«وسام الجمهورية»من الطبقة الثانية لعدد من القادة، الذين انتهت مدة خدمتهم.

وقال إن«القادة المكرمين، كانوا نموذجاً يحتذى به في تنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها بكل كفاءة واقتدار»، مشيراً إلى أن«تجديد مسؤولية القيادة ونقلها من جيل إلى جيل من التقاليد العسكرية الراسخة».

وشدد على أن «القوات المسلحة تظل دائماً زاخرة بالقدرات والكفاءات وميداناً للتضحية والعطاء لخدمة الوطن والذود عن ترابه المقدس».