أعلن البابا ليو الرابع عشر، أنه «أقرب من أي وقت مضى» إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته «واجب أخلاقي».
وقال البابا للحشود في ساحة القديس بطرس، الأحد، إنّه «أقرب من أي وقت مضى إلى الشعب اللبناني الحبيب، في أيام الألم والخوف والرجاء بالله الذي لا يتزعزع».
وأضاف «إن مبدأ الإنسانية، المخطوط في ضمير كل شخص والذي تقر به القوانين الدولية، يقتضي الواجب الخلقي في حماية السكان المدنيين من تبعات الحرب الشنيعة».
وجدد البابا دعوته الأطراف المتنازعين إلى «وقف إطلاق النار والبحث بشكل ملحّ عن حل سلمي».
ويتوجّه ليو الرابع عشر، الاثنين إلى الجزائر في مستهلِّ جولة تستمر 11 يوماً في أفريقيا، يدعو خلالها إلى بناء الجسور مع العالم الإسلامي.