قال مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، إن الاعتماد المتزايد على الكرات الثابتة في الدوري الإنكليزي سلب كرة القدم جانباً من متعتها، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن ذلك أصبح واقعاً جديداً في اللعبة.
وعانى بطل إنكلترا من التعامل مع الكرات الثابتة سواء دفاعياً أو هجومياً في المراحل الأولى من البطولة الحالية، بيد أن سبعة من أهدافه التسعة الأخيرة في الدوري جاءت من ركلات ثابتة، من بينها ثلاث من ركلات ركنية خلال الفوز على وست هام 5-2 على ملعب «أنفيلد».
ويُعدّ أرسنال رائداً في الاعتماد على الكرات الثابتة، إذ سجّل هدفه السادس عشر من كرة ثابتة هذا الموسم إثر ركلة ركنية في مرمى تشلسي، معادلاً الرقم القياسي في تاريخ الدوري الممتاز.
وقال سلوت: «أولا، عليك أن تقبل الأمر. أعتقد أن هذا الأمر موجود أساساً في الدوري الإنكليزي».
وأضاف: «إذا تابعت دوريات أخرى، لا أظن أن هناك هذا القدر من التركيز على الكرات الثابتة».
وأوضح مدرب ليفربول أنه يشعر بأن حراس المرمى في الدوري الإنكليزي يحظون بحماية أقلّ من قبل حكام المباريات مقارنة بالدوريات الأخرى، مثل الدوري الهولندي.
وقال: «هنا يمكنك تقريباً ضرب حارس المرمى في وجهه والحكم سيقول لك فقط استمر». وأضاف: «هل أعجبني ذلك؟ قلبي الكروي لا يحبه».
وزاد سلوت أنه كان يتطلّع قدماً دائماً لمشاهدة فريق برشلونة (الإسباني) تحت قيادة جوسيب غوارديولا، والذي اشتهر بأسلوبه المهاري والمعتمد على الاستحواذ.
وأوضح: «الآن، معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنكليزي لا تمنحني متعة المشاهدة».
وأكمل سلوت: «لكنه دائماً مثير للاهتمام لأنه تنافسي للغاية، وهذا ما يجعل هذا الدوري رائعاً، فمع وجود هذا القدر من التنافس، يمكن لأيّ فريق أن يهزم أيّ فريق آخر».
وتابع: «ربما تتغير الأمور مرة أخرى بعد خمس أو عشر سنوات، لكن لن أندهش إذا ذهبت لمباراة لفئة تحت 16 عاماً في مكان ما. لن أندهش إذا رأيت الفرق تركز بالكامل على الكرات الثابتة حتى للاعبين بعمر 16 عاماً».
وختم: «هذا هو الواقع الجديد، ولديّ رأيي بشأنه، لكن الأمر لا يتغيّر».