الجامعة العربية تُندد بانتهاك إيران السافر للقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حُسن الجوار

2 مارس 2026 04:18 م

أعربت الجامعة العربية عن إدانتها واستنكارها الشديد لاستهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرّضت لاعتداءات إيرانية في انتهاك سافر للقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حُسن الجوار، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها.

وأكدت الدول الأعضاء في الجامعة، في بيان مساء الأحد، «أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، معربة عن الرفض بشكل قاطع المساس بسيادة أي من الدول العربية تحت أي مبرر».

ودعت إيران إلى الوقف الفوري للأعمال التصعيدية وتحكيم العقل وعدم توسيع رقعة الصراع وما ينتج عن ذلك من عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.

وأعربت عن «تقديرها للجهود الحثيثة والمساعي الدبلوماسية التي بذلتها سلطنة عُمان وعدد من الدول الشقيقة مصر وقطر، والدول الصديقة سعياً لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد»، مؤكدة أهمية الاستفادة من تلك الجهود.

ودان الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط، «بأشد العبارات استهداف ميناء الدقم بسلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها عبر صواريخ ايرانية».

واستنكر«استهداف منشآت في الدولة التي بذلت ومازالت جهوداً كبيرة وجادة ومشهوداً لها في الوساطة من أجل التوصل إلى حلول سلمية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية»، مثمناً«دور السلطنة ودبلوماسيتها النشطة في هذا الملف بالغ الاهمية».

وجدد «إدانة الاعتداءات الايرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية في منطقة الخليج»، مشدداً على«أنها تمثل اعتداء مرفوضاً على السيادة، وانتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني باستهداف أعيان مدنية وتعريض حياة السكان المدنيين للخطر».

وحذر من تبعات انفلات القرار العسكري الإيراني وتخبطه، ومن تبعات ذلك التخبط على أمن الأفراد والمنشآت وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

ورأى أن«إطلاق عدد هائل من الصواريخ والمُسيّرات لاستهداف منشآت مدنية في عدد من الدول العربية يمثل سياسة مرفوضة ومدانة على طول الخط ولا يمكن تبريرها تحت اي ذريعة»، مجدداً التأكيد على«التضامن الكامل مع كل الدول العربية المعنية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها».