زار مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية

سمو الأمير: «الداخلية».. الخط الأول في تطبيق القانون والنظام

24 فبراير 2026 09:48 م

قام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى مبنى (الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح) بوزارة الداخلية.

حيث كان في استقبال سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وكبار القادة بوزارة الداخلية.

وألقى حضرة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح كلمة بهذه المناسبة.. فيما يلي نصها:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي جعل للوطن عيونا ساهرة تصون أمنه وتحقق استقراره، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

سعادة اللواء/ عبدالوهاب أحمد عبدالوهاب الوهيب

وكيل وزارة الداخلية..

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يطيب لنا، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، والأخوة المرافقون، في هذا الشهر المبارك الذي تواكب أيامه احتفالات وطننا الغالي بأعياده المجيدة، أن نلتقي بإخواننا وأبنائنا في وزارة الداخلية، مهنئين الجميع بهذا الشهر الكريم، أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات.

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية:

الأمن هو الركيزة الأساسية لقوة الدولة واستقرار المجتمع، ووزارة الداخلية هي الخط الأول في تطبيق القانون والنظام، ومنتسبوها في كافة قطاعاتها يرسخون بيقظتهم وانضباطهم هيبة الدولة وقدرتها على حفظ الأمن وصون الحقوق.

وإننا لنقدر جهود منتسبي وزارة الداخلية المخلصة، فخورين بما يحققونه من إنجازات تعزز مكانة المؤسسة الأمنية، وبفضل هذا العطاء المتفاني تظل وزارة الداخلية أساس أمن الوطن الذي تتحقق معه تنميته.

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية:

ونحن نتابع الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الداخلية، فإننا نسجل إشادتنا بالإنجازات العديدة التي حققتها خلال الفترة الماضية، ومنها:

- حصولها على جائزتين من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجالي التعاون العربي والتعاون الدولي تقديرا لجهودها في التنسيق والعمل المشترك بين أجهزة مكافحة المخدرات في الدول العربية بما يؤكد نجاح استراتيجيتها في مواجهة هذه الآفة وحماية شبابنا من مخاطرها.

- التنسيق مع الجهات المعنية وتطوير التشريعات ورفع كفاءة الجهود في الوقاية والتنظيم من خلال تطبيق قانون المرور الجديد للحد من الحوادث والقانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي أرسى إطارا رقابيا وعقابيا محكما يحقق حماية المجتمع.

- النقلة النوعية في الارتقاء بالمنظومة الأمنية بتدشين دورية ذكية تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير نظام مراقبة الحدود البرية وتشغيل القوارب البحرية المسيرة ضمن أسطول خفر السواحل بما يعزز الجاهزية ويرسخ حماية الحدود والسواحل ويصون أمن الوطن.

- مواصلة وزارة الداخلية الاهتمام بالعنصر البشري وترسيخ الثقة بكفاءة المرأة الكويتية في العمل الأمني وابتعاث عناصر نسائية إلى الكلية البحرية الملكية البريطانية لأول مرة إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية وتوظيف البحث العلمي في تطوير القدرات الأمنية عبر التعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في خطوة تؤكد أن (الأمن يبنى على العلم).

إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي منتسبي وزارة الداخلية:

في إطار نهجنا الراسخ نؤكد دعمنا المستمر لوزارة الداخلية عبر تعزيز قدراتها وتطوير منظومتها الأمنية والارتقاء بكفاءة منتسبيها ونوجه قيادتها وقادتها إلى ما يلي :

- اليقظة الأمنية والتنسيق الميداني بين قطاعات وزارة الداخلية وتطبيق القانون على الجميع بحزم وعدل وحياد واستمرار الجولات الميدانية لضمان أمن المجتمع واستقراره.

- تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات المشتركة وتطوير التنسيق الأمني وتوثيق التعاون وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وترسيخ التكامل بين أجهزته الأمنية بما يعزز دعائم الأمن والاستقرار.

- مواصلة التطوير المؤسسي والحوكمة الأمنية من خلال رفع كفاءة الأداء وفق أرقى المعايير المهنية والتنظيمية ومتابعة تنفيذ خطط العمل المعتمدة والتشريعات المطورة التي تتطلب كوادر بشرية مدربة تجسد مفهوم الالتزام على أرض الواقع والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور عبر تعزيز الوسائل الحديثة التي تراعي البعد الإنساني وتسهل الإجراءات وتطبيق سياسة الباب المفتوح لتعزيز التواصل.

- تعزيز الأمن السيبراني ومواكبة متطلبات الأمن الحديث عبر إدخال التقنيات المتقدمة وتوظيفها لرفع كفاءة الأداء وتسريع الإجراءات واعتماد الحلول الذكية لدعم المنظومة المرورية واستثمار التقنيات الحديثة في تطوير القدرات الأمنية وآليات العمل الميداني بما يواكب تغير التحديات.

وفي الختام..

ندعو الله تعالى أن يوفقكم في خدمة وطننا العزيز ويعينكم على أداء مهامكم وواجباتكم وأن يحفظ كويتنا الغالية دار أمن وأمان ومنبع خير وسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وكيل الداخلية

كما ألقى وكيل وزارة الداخلية كلمة بهذه المناسبة (فيما يلي نصها:)

«بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي حضرة صاحب السمو

الشيخ / مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى

القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه

سيدي سمو ولي العهد

الشيخ / صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله

سيدي سمو الشيخ / أحمد عبد الله الأحمد الصباح

رئيس مجلس الوزراء حفظه الله

الضيوف الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميع قيادات ومنتسبي وزارة الداخلية أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات الترحيب والإجلال ونحن نتشرف اليوم بهذه الزيارة الكريمة التي تفيض بمشاعر الفخر والاعتزاز في هذا الشهر الفضيل شهر الخير والبركات.

كما ننتهر هذه المناسبة بأن نرفع لمقامكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير أعادهما الله على وطننا بالخير والأمن والأمان.

سيدي صاحب السمو

إن لقاء سموكم برجال الأمن في هذه الأيام المباركة يحمل في طياته معاني عظيمة ودلالات راسخة تؤكد ما تولونه -حفظكم الله ورعاكم- من توجيهات سديدة تمثل منهج عمل واضحا نستلهم منه العزم والثبات ونستمد منه روح المسؤولية في أداء واجباتنا الوطنية حفاظا على أمن البلاد واستقراره وصونا لمكتسباته.

نحن في وزارة الداخلية إذ نستشعر شرف عظم الأمانة الملقاة على عاتقنا فإننا ننطلق من قناعة راسخة أن الأمن لم يعد مجرد ضبط مخالفة أو مكافحة جريمة أو اكتشاف فساد بل أصبح - إلى جانب ذلك - منظومة متكاملة تقوم على:

- يقظة استباقية تستهدف منع الجريمة قبل وقوعها.

- جاهزية تقنية متقدمة توظف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

- تطبيق عادل للقانون قوامه الحزم بلا تعسف والمساءلة بلا استثناء.

- وشراكة مجتمعية فعلية مع قطاعات الدولة العامة والخاصة والعسكرية والمدنية التنفيذية والرقابية.

سيدي صاحب السمو

قد عملنا خلال زيارتكم الميمونة لوزارة الداخلية في رمضان الماضي وبمتابعة مباشرة من سيدي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح -حيث تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي من خلال تحديث تشريعات في مقدمتها قانون المرور وقانون الإقامة وقانون المخدرات والمؤثرات العقلية.

وقد انعكس ذلك في انخفاض ملموس في المخالفات والحوادث المرورية وتنظيم مؤشرات قانون الإقامة الذي يعكس تطلعات الدولة بجعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا بالمواءمة مع التشديد على مكافحة تجار الإقامات ومخالفي الإقامة كما يتم رصد المؤشرات فيما يتعلق بمكافحة المخدرات مقارنة بما جاء من تشديد العقوبات للحد من تنامي آفة المخدرات وحماية أبنائنا شباب المستقبل.

لكننا في الوقت ذاته حرصنا على أن يبقى البعد الإنساني حاضرا فالأمن في مفهومنا حماية للحقوق قبل أن يكون مساءلة للمخالف وصون لكرامة الإنسان قبل أن يكون إجراء نظاميا.

إننا ندرك أن الطريق أمامنا لا يزال ينتظر منا الكثير وأن تحديات الأمن تتغير بسرعة ولهذا فإن الوزارة على أبواب تطوير استراتيجية شمولية جديدة يكون من نتائجها - بعد تعزيز نجاحاتنا السابقة - أن ننهض بالعمل في الوزارة:

- من مرحلة المعالجة إلى مرحلة الاستباق.

- ومن العمل التقليدي إلى منظومة أمن سيبراني ذكية ودقيقة.

- ومن التدريب الاعتيادي إلى بناء قيادات تستشرف المستقبل.

- ومن آلية الانضباط فقط إلى ترسيخ ثقافة الولاء بين منتسبيها.

جاء ذلك من نهج راسخ بأن قوة الدولة في مؤسساتها وهيبتها في عدالة قانونها واستقرارها في ثقة شعبها بقيادتها الحكيمة التي تمثلون سموكم ذروة سنامها.

ختاما..

نعاهد سموكم أن تبقى وزارة الداخلية درعا حصينا للوطن وسياجا أمينا لأمنه ومؤسسة تعمل بحزم وانضباط وولاء مستلهمة توجيهات قيادتكم الحكيمة واضعة مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.

حفظكم الله ذخرا ومتعكم بموفور الصحة وتمام العافية وأدام على الكويت نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتكم الرشيدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

فيديو توثيقي

وتم عرض فيديو توثيقي عن أهم إنجازات وزارة الداخلية.

ثم ألقت العقيد الدكتورة لطيفة مصطفى بوشهري كلمة عن دور المرأة في وزارة الداخلية.. فيما يلي نصها:

«بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح

حفظكم الله ورعاكم

نرحب بسموكم الكريم وبضيوفكم الكرام ونعتز بتشريفكم لهذا اللقاء المبارك في هذا الشهر الفضيل والذي يعكس دعم سموكم المتواصل لدور المرأة الكويتية وتعزيز مكانتها ضمن المنظومة الأمنية.

إن وجودي اليوم مع زميلاتي من الشرطة النسائية يجسد الثقة التي توليها القيادة الحكيمة لقدرة المرأة الكويتية على العطاء والمساهمة الفعالة في حفظ أمن الوطن واستقراره.

ويشرفني الانتماء إلى منظومة العمل الأمني بوزارة الداخلية حيث تؤدي المرأة الكويتية دورا محوريا في مختلف القطاعات والمجالات وتسهم بكفاءة واقتدار في دعم المنظومة الأمنية من خلال المشاركة في الأعمال الميدانية والتخصصية والإدارية بما يعزز الجاهزية الأمنية ويواكب متطلبات التطوير والتحديث في العمل المؤسسي.

لقد رسخت المرأة الكويتية حضورها كشريك أساسي في المنظومة الأمنية بوزارة الداخلية تعمل جنبا إلى جنب مع زملائها في مختلف الميادين والقطاعات وتؤدي مسؤولياتها على أكمل وجه انطلاقا من إيمانها برسالتها الوطنية وواجبها تجاه الوطن.

وفي ظل ما تبديه دولة الكويت من اهتمام بتمكين المرأة نواصل أداء دورنا في خدمة البلاد وحماية مجتمعها بعزيمة صادقة وانتماء راسخ لهذا الوطن المعطاء.

وفي الختام نتقدم لسموكم بخالص الشكر والتقدير على دعمكم الكريم سائلين المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي الكويت ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادتكم الحكيمة».

قصيدة شعرية

بعدها ألقى الرائد محمد ماضي عايد قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور..فيما يلي نصها:

لو للشعر راس هنا مسقط الراس

في عصرنا وعصورنا الأوليه

الشعر لامن قيل من صدق واحساس

ما كنه الا دلة الشاذلية

وانا ما قلته كذب وأعاني افلاس

ولاني براجي من وراه العطيه

لا والله الا صدق في راس نبراس

راس سليل العزوه الوايليه

وحكامنا اللي من على قب الافراس

دار لهم من عاد بقعا صبيه

وانا موسوس بي من العام وسواس

اخاف أزود الأحرف الأبجدية

ويمكني اطلع للسما طلع قرناس

ولاهي بتجذبني الجاذبية

أدور جزال الفرايد على أساس

ما ينتقدني مدعي الشاعرية

كني بدوي من على القاع عساس

عقب ما هلت مزنة عقربية

ولا كما غيص البحر راح غطاس

والسيب يرقب ويتحرى مجيه

اقسم لك اني قايس طولها قياس

وان اتناقل لين الألفين وميه

واني لا البسها من امجادك لباس

لبس يخليها تخطى جريه

قدام من خلا المعادين تنداس

ياطى عليهم بالضحى والعشيه

يا ويش ابو ليلى وعنتر وجساس

قدام مشعلنا زبون الونيه

ياسيدي ماهي بحبر وقرطاس

الشعب حاضر حضرهم وبدويه

نشوف في عينك جفا جفنها نعاس

لا شك امر الله يعم البريه

امر الله النافذ على كل الأجناس

وأنته وانا من تحت حكمه سويه

أنا ادري ان الفقد محاي الاوناس

الفقد ماهو فقد هذي وذيه

الفقد ماهو فقد لباسة الماس

لا والله إلا الاخ لا فقد أخيه

وانا ادري انك فاقد خيرة الناس

محازمك العزوه الاحمديه

يا ليتهم حيين حولك وجلاس

ويعايدونك بالفطر والضحية

وإذا اسألوك من البلد قول لا باس

مادامها بين اليد المشعليه

من دونها مشعل عمى عين الانجاس

متحزم بالعزوه المريميه

يا اخو صباح ان صارت اخماس واسداس

اسم ليا طروه حل القضية

مشعل بنى في قمة المجد مجلاس

مشعل صليب الرأي والنار حيه

ويمناه سيفً صارم ماهو نحا

سيفه ودرع له ضحى كل هيه

صباح لا دقن للحرب الاجراس

مأخذ ثلاث ارباعها من سميه

مسيس راس المعادي تسياس

تشهد له الوقفات في الخارجيه

ورأس الحكومه راس ما هو بينراس

أحمد عريب الجد نفسه زكيه

‏والنائب الأول شديد وقوي باس

عالفاسدين اهل العلوم الرديه

واللي يبون الوضع فالدار ينحاس

حنا لهم بالوقفه المفصلية

والوضع الاقليمي معقد وحساس

الأمن ثم الأمن هو الاولويه

اقلط على عز ومعزه ونوماس

دونك حرار فاللقى صيرميه

فالجو حراس وفالارض حراس

جيش وحرس والشرطة الداخلية

واللي يثيرون الفتن بين الاقواس

والله مايبقى لحداهم بقيه

الخور والمينا وشطه والاطعاس

كله لنا بالسيف والبندقيه

بلادنا يوم البساتين يباس

وال صباح اهل الكفوف النديه

وحنا الكويتيين بسهوم واقواس

دون الوطن مستقبيلن المنيه

روس طلبها فوق ما هي بنكاس

من طيبها واصلة العالمية

والصبر مفتاح الفرج هادم الياس

بشر به الله فالكتاب ونبيه

وعسى الكويت تعيش بأفراح واعراس

ولك الولاء وتحية العسكرية

تم خلال هذه الزيارة اهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.

ثم تفضل سموه بالتوقيع على سجل الشرف.

هذا وقد رافق سموه في هذه الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.