«مفوضية اللاجئين» تجدد منح رئيس مجلس إدارة «الهيئة الخيرية» لقب رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي

24 فبراير 2026 02:04 م

- ربيعان: تقدير عميق لدعم الكويت المتواصل لجهود توفير العيش الكريم للاجئين حول العالم
- النوري: مواصلة العمل مع المفوضية وسائر الشركاء بما يواكب التحديات الإنسانية المتزايدة ويعظم أثر المشاريع المشتركة
- العنزي: «الشؤون» تواصل دعمها الكامل للجمعيات الخيرية لتعزيز مكانة الكويت مركزا إنسانيا رائدا

جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) منح رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية رئيس جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية المهندس جمال النوري لقب (رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي).

وأعربت ممثل المفوضية لدى البلاد نسرين ربيعان لوكالة الأنباء الكويتية خلال فعالية تجديد منح اللقب اليوم الثلاثاء، عن تقدير المفوضية العميق لدولة الكويت قيادة وحكومة على دعمها المتواصل لجهود توفير العيش الكريم للاجئين والنازحين قسرا حول العالم، مشيدة بالشراكة الإنسانية الراسخة التي تجمع الجانبين في دعم الفئات الأكثر ضعفا.

وقالت ربيعان إن تجديد منح اللقب للمهندس جمال النوري - لمدة عامين إضافيين اعتبارا من العام الجاري - يمثل اعترافا بقيادته المستمرة وعطائه الإنساني وإسهاماته المتواصلة في دعم قضايا اللاجئين والعمل الإنساني، لافتة إلى أن هذا اللقب الفخري تمنحه المفوضية للشخصيات التي تسهم في رفع مستوى الوعي بقضايا اللاجئين وحشد الدعم لتعزيز أنشطة المفوضية المنقذة للحياة.

وأضافت أن تجديد اللقب يجسد تقدير المفوضية لجهود المهندس النوري خلال السنوات الماضية في دعم اللاجئين والنازحين قسرا من خلال قيادته لجمعية (النوري الخيرية) وإسهاماته في (الهيئة الخيرية) في حشد الدعم لتوفير المساعدات المالية والمأوى والتعليم وسبل العيش والإغاثة للأسر الأكثر ضعفا بما يعزز الكرامة والاستقرار والأمل للاجئين في الدول التي تعاني أزمات متعددة.

وأوضحت أن النوري أدى دورا محوريا على مدى ست سنوات عبر حملات الشتاء التي نفذها بالتعاون بين جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية والمفوضية السامية وأسهمت في دعم آلاف اللاجئين بالأردن وسوريا ولبنان، إلى جانب مشاركته في مؤتمرات إقليمية وعالمية وزيارات ميدانية مشتركة دعما لقضايا اللاجئين وتعزيزا لحضورها في المحافل الدولية.

وذكرت أن المفوضية تؤمن بأن العمل الخيري الإسلامي يمثل قوة مؤثرة تتجاوز مجرد توفير التمويل ليجسد التعاطف والمسؤولية والتضامن، مؤكدة التطلع إلى تعزيز هذه الشراكة في السنوات المقبلة من خلال تقوية الاستجابة الإنسانية المشتركة وتوسيع الفرص المتاحة للاجئين بما يحدث أثرا حقيقيا في حياتهم.

وأعربت ربيعان عن الشكر لحضور ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية لهذه الفعالية، مثمنة جهود النوري وفريق عمله في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية في دعم العمل الإنساني وخدمة قضايا اللاجئين حول العالم.

من جهته أكد المهندس جمال النوري أن تجديد منحه لقب رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي يمثل مسؤولية إضافية تدفع إلى مواصلة تطوير الشراكات الإنسانية وتعزيز فاعلية البرامج المشتركة للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين والفئات الأشد احتياجا حول العالم.

وقال إن هذا التكريم يأتي في شهر رمضان المبارك الذي تتجدد فيه قيم التراحم والتكافل ويعكس عمق التعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، معربا عن خالص الشكر والتقدير لممثل مفوضية اللاجئين لدى البلاد وفريق عملها على هذه المبادرة التي تجسد مسارا مشتركا من العمل الإنساني البناء.

وأضاف أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تنظر إلى هذا التقدير بوصفه امتدادا للنهج الكويتي الثابت في دعم العمل الإنساني، وترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت من خدمة الإنسان وصون كرامته ركيزة أساسية في سياسات دولة الكويت ومبادراتها الإقليمية والدولية.

وأوضح أن الشراكة مع المفوضية امتدت لسنوات من العمل المشترك القائم على الثقة وتكامل الجهود وأسهمت في تنفيذ حملات ومشاريع إنسانية عززت الاستجابة للاجئين في مناطق الأزمات، مبينا أن الهيئة عملت كذلك مع عدد من الوكالات الأممية المتنوعة بهدف توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتعزيز استدامة أثرها.

وأكد التزام الهيئة بمواصلة العمل جنبا إلى جنب مع المفوضية وسائر الشركاء الإنسانيين وتفعيل مذكرة التفاهم وتعزيز آليات التنسيق بما يواكب التحديات الإنسانية المتزايدة ويعظم أثر المشاريع المشتركة، مشيدا في الوقت ذاته بدور وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات الرسمية والأهلية والإعلامية في دعم مسيرة العمل الخيري وترسيخ حضوره المؤسسي محليا ودوليا.

بدورها أكدت ممثلة وزارة (الشؤون) الوكيل المساعد للرعاية والتنمية الاجتماعية إيمان العنزي دعم الوزارة المستمر للمبادرات الخيرية وتعزيز مسيرة العمل الخيري الكويتي بما يجسد الدور الإنساني الرائد لدولة الكويت ويعزز أثره محليا ودوليا.

وقالت العنزي إن وزارة (الشؤون) حريصة على مساندة الجهات الخيرية وتقديم التسهيلات اللازمة لتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن هذا الدعم يأتي إيمانا بأهمية العمل الخيري في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التكافل والتراحم.

وأضافت أن فعالية اليوم تعكس تقديرا مستحقا لمسيرة عطاء امتدت سنوات وأسهمت في خدمة العمل الإنساني ورفع اسم دولة الكويت في ميادين الخير والعطاء، مشددة على أن حصول جهة كويتية على مثل هذا اللقب يمثل إنجازا يعكس حجم الجهود التي تبذلها المؤسسات الخيرية الكويتية ودورها المؤثر في دعم القضايا الإنسانية.

وذكرت أن «الشؤون» تواصل دعمها الكامل للجمعيات الخيرية في مختلف المبادرات والبرامج التي تعزز العمل الخيري وترسخ القيم الإنسانية وتبني المبادرات الإنسانية وتقديم كل أوجه الدعم الممكنة بما يحقق الأهداف النبيلة ويعزز مكانة دولة الكويت مركزا إنسانيا رائدا إقليميا ودوليا.