قدمت مؤسسة «الإغاثة الإسلامية» دليلاً مفصلاً لإدارة داء السكري بأمان خلال شهر رمضان، وهو الدليل الموجه إلى المرضى وأسرهم. ويؤكد على أن التخطيط المسبق والاستشارة الطبية قبل الصيام هما أساس السلامة.
وبحسب إرشادات التحالف الدولي لسكري رمضان، يقسم الدليل مرضى السكري إلى مجموعات حسب مستوى الخطورة.
وتتضمن الإرشادات العملية للصيام الآمن النقاط الرئيسية الآتية:
• تعديل جرعات الأدوية المختلفة مثل الميتفورمين والسلفونيل يوريا والأنسولين بالتنسيق مع الطبيب المعالج.
• فحص مستوى السكر في الدم بشكل متكرر، خصوصاً قبل السحور، وفي منتصف النهار، وقبل الإفطار، وبعد الوجبات.
• تقسيم السعرات الحرارية إلى وجبتين رئيسيتين (الإفطار والسحور) ووجبة خفيفة بينهما.
• البدء بالإفطار بالسوائل والتمر، ثم طبق ساخن مثل الشوربة، ثم الوجبة الرئيسية المتوازنة.
• اختيار أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض في السحور مثل البقوليات والبيض.
• ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي بعد ساعة أو ساعتين من الإفطار، وتجنب النشاط الشديد خلال ساعات الصيام.
كما يحدد الدليل بوضوح علامات الخطر التي تستدعي الإفطار الفوري، ومنها:
• هبوط السكر إذا كان مستوى السكر أقل من 70 مليغراماً / ديسيلتر، أو بين 70-90 مع أعراض مثل التعرق والرعشة.
• ارتفاع السكر إذا تجاوز مستوى السكر 300 مليغرام/ديسيلتر.
وينصح المرضى في فئة الخطورة المرتفعة جداً، مثل من عانوا أخيراً من غيبوبة سكرية أو نقص سكر حاد، بعدم الصيام. وبالتالي، فإن الالتزام بهذه التعليمات يقلل من المضاعفات بشكل كبير.