التقنية الأساسية أظهرت أداءً واعداً في التجارب الأولية

قبعة بعلاج ضوئي لكبح تساقط الشعر

22 فبراير 2026 06:00 م

يعكف علماء في كوريا الجنوبية على تطوير قبعة مبتكرة جديدة تعمل بالعلاج الضوئي، ويأملون في أن تساعد في مكافحة تساقط الشعر وتعزيز نموه. وأظهرت التجارب المختبرية أن النظام المبتكر، القائم على تقنية دقيقة، نجح في قمع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة في خلايا الشعر البشرية بنسبة تقترب من 92 في المئة مقارنة بالخلايا غير المعالَجة.

وتعتمد التقنية الجديدة على موجات ضوئية قريبة من الأشعة تحت الحمراء، مصممة خصوصاً لاستهداف الخلايا الحليمية الجلدية البشرية، وهي عناصر حاسمة في تجديد الشعر وتقع في قاعدة البصيلات.

وعلى عكس العلاجات الضوئية الأخرى التي تعتمد على خوذات صلبة وضخمة، يمكن دمج هذه المنصة الجديدة في قبعة مرنة تلتصق بفروة الرأس بشكل أفضل ويمكن ارتداؤها في الأماكن العامة بسهولة وأناقة.

ويتميز الضوء المنبعث منها بأنه أكثر انتشاراً وتجانساً مقارنة بالعلاجات الحالية التي تستخدم المصابيح الثنائية الباعثة للضوء أو الليزر.

وتعتمد التقنية على المصابيح الثنائية الباعثة للضوء العضوية، والتي يمكنها أن تنحني وتتكيف مع السطح المنحني لفروة الرأس، وهذا يوفر تحفيزاً ضوئياً موحداً على كامل المنطقة.

ورغم أن هذه القبعة القابلة للارتداء لم تُختبر بعد على رأس إنسان، إلا أن التقنية الأساسية أظهرت أداءً واعداً في التجارب الأولية في معهد كوريا للعلوم والتكنولوجيا.

وتلعب خلايا الشعر المتقدمة في العمر دوراً محورياً في كثير من أشكال تساقط الشعر، بما فيها الصلع الوراثي، وهو الأكثر شيوعاً في العالم.

وعند مقارنتها بخلايا الشعر المعالَجة بالمصابيح العضوية الحمراء، أظهرت تلك المعالَجة بهذا الضوء المخصص انخفاضاً في مؤشرات التدهور المرتبط بالعمر بنسبة 92 في المئة.

وإذا تكررت هذه النتائج في تجارب سريرية حقيقية، فقد تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في علاج مشكلة تؤثر على ما يصل إلى 40 في المئة من السكان في الولايات المتحدة وحدها.

ويطمح الباحثون الآن إلى صنع نسخة قابلة للغسل تماماً من قبعاتهم، تتحمل الاستخدام اليومي، تمهيداً للتحقق من سلامتها وفعاليتها في دراسات ما قبل السريرية والسريرية، ونُشرت الدراسة في دورية «Nature Communications».