أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بما قدمه وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق الفريق أول عبدالمجيد صقر من «جهود وطنية وأمانة في أداء مهامه للحفاظ على تراب مصر».
وقال خلال حفل تكريم لصقر مساء السبت، بحضور وزير الدفاع الجديد الفريق أشرف زاهر وقادة الجيش، «إن رجال القوات المسلحة دائماً على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم مهما تعاقبت الأجيال».
وأضاف السيسي، أن «قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وفي إخلاص قادته الذين يعملون على قلب رجل واحد لرفعة وطننا»، مشيداً «بدور القوات المسلحة في حماية الأمن القومي على مختلف الاتجاهات الإستراتيجية للدولة، بالإضافة إلى جهودها في مساندة كل مؤسسات الدولة لتوفير حياة كريمة لأبناء الشعب المصري وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة».
من جهته، قال زاهر، إن «مسيرة العطاء في القوات المسلحة هي سلسة متصلة يُكمل فيها كل جيل ما بدأه من سبقوهم لتظل في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة القتالية».
بدوره، أكّد صقر أن «القوات المسلحة ستظل دائماً نموذجاً فريداً، يحتذى به في التفاني والإخلاص لحماية الوطن وصون مقدراته».
وذكرت القوات المسلحة في بيان، أن السيسي كرّم صقر ومنحه «نوط الجمهورية» من الطبقة الأولى، تقديراً لجهوده الوطنية، وصدق على تعيينه مساعداً لرئيس الجمهورية.
قانون المحليات
من جهة أخرى، قالت مصادر برلمانية إن لجنة الإدارة المحلية في البرلمان، بدأت التحضير لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، المُقدم من 61 نائباً، قبيل طرحه على مناقشات الجلسة العامة في مجلسي النواب والشيوخ، ضمن خطوات تمهيدية لإقراره بشكل نهائي بعد استكمال مراحل المناقشة البرلمانية.
وقال النائب محمد عطية الفيومي، إن مشروع القانون، يضع إطاراً تشريعياً متكاملاً لإعادة تنظيم منظومة الإدارة المحلية، من خلال إعادة توزيع الصلاحيات بين مستوياتها المختلفة، وتحديد اختصاصات المجالس المحلية والسلطة التنفيذية بشكل واضح، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة وتوسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشأن المحلي، وينظم هيكل الإدارة المحلية عبر تحديد الوحدات المحلية واختصاصاتها، وآليات عمل المجالس المحلية المنتخبة، وصلاحيات المحافظين ورؤساء الوحدات المحلية، بما يستهدف تحقيق قدر أكبر من اللامركزية الإدارية والمالية.
تصريحات هاكابي
في سياق منفصل، دانت مصر التصريحات المنسوبة إلى سفير واشنطن لدى تل أبيب مايك هاكابي، والتي تضمنت مزاعم في شأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، باعتبارها تمثل «خروجاً سافراً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأعربت القاهرة في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن «استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، والتي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد في واشنطن يوم 19 فبراير 2026».
وأكّد البيان «أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية»، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، تصريحات «بالغة التطرف ومخالفة لكل أبجديات الدبلوماسية وأعرافها الراسخة، فضلاً عن مجافاتها للمنطق والعقل، وتناقض سياسات الولايات المتحدة ومواقفها على طول الخط بهدف مغازلة الجمهور اليميني في إسرائيل».
وأكّد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، أن تصريحات السفير الأميركي تُعدّ «انحرافاً خطيراً عن قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتُشكّل تحريضاً علنياً على تكريس الاحتلال وشرعنة سياسات الضم والهيمنة بالقوة».
كما دانت الأحزاب والقوى السياسية المصرية، التصريحات، التي من«شأنها أحداث المزيد من التوتر».
فلسطينياً، استقبل مطار العريش، مساء السبت، الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة في القاهرة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من سكان غزة.