دمشق تسلّمت مطار القامشلي من «قسد»

«داعش» يُعلن إطلاق «مرحلة جديدة» في العمليات ضد القيادة السورية

22 فبراير 2026 06:00 م

أعلن تنظيم ​«داعش»، مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفراداً ⁠من الجيش السوري في شمال سوريا وشرقها، وأسفرا عن مقتل عسكري ومدني، متحدثاً عن إطلاق «مرحلة جديدة» من العمليات ضد قيادة البلاد.

وذكر ‌التنظيم المتشدد، في بيان على «وكالة دابق للأنباء» التابعة له، مساء السبت، انه استهدفت «فرداً من النظام السوري المرتد» في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.

كما أصدر «داعش» بياناَ مسجلاً على لسان الناطق باسمه أبوحذيفة الأنصاري للمرة الأولى منذ عامين، قال فيه إن سوريا «انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي ​- الأميركي»، مشيراً إلى أنه بدأ «مرحلة جديدة من العمليات» في سوريا.

وقبل ذلك أفادت وزارة ⁠الدفاع في بيان، بأن جندياً في الجيش ومدنياً قُتلا على يد «مهاجمين مجهولين».

وكان الرئيس أحمد الشرع وقع على انضمام سوريا إلى التحالف العالمي لهزيمة «داعش» خلال زيارة للولايات المتحدة ​في نوفمبر الماضي، حيث التقى الرئيس دونالد ترامب.

مطار القامشلي

في سياق آخر، تسلّمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، مطار القامشلي في شرق سوريا، تطبيقاً للاتفاق بين دمشق وقوات «سوريا الديمقراطية» (قسد)، لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية بالدولة.

وتحت ضغط عسكري من دمشق، أعلنت السلطات وقوات سوريا الديموقراطية في نهاية يناير، اتفاقاً نص على دمج تدريجي للقوات والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن السلطة المركزية.

ويعدّ مطار القامشلي الواقع في محافظة الحسكة، المطار الوحيد في شمال شرقي سوريا، وشكّل لسنوات شرياناً حيوياً لسكان المنطقة، لا سيما خلال فترة النزاع الذي بدأ عام 2011، حيث كانت هناك رحلات منتظمة بين مطار دمشق والقامشلي.

وفي نوفمبر 2019، اتخذت القوات الروسية من المطار قاعدة عسكرية للإشراف على تنفيذ اتفاق أعقب شنّ تركيا هجوماً حاشداً ضد المقاتلين الأكراد أجبرهم على الانسحاب من منطقة حدودية واسعة النطاق إلى حين سحبت قواتها منه في يناير 2026.

وبقي المطار خلال سنوات النزاع تحت سيطرة السلطات، قبل أن يصبح بيد الإدارة الذاتية الكردية بعد سقوط النظام السابق في 2024، لكنه توقّف عن تسيير الرحلات.