أكد في «مسرح الحياة» على «الراي» ومنصة «ROD» أن عدد المعارضين في الخارج... 5 - 6 أشخاص

النائب الأول: الحرية اليوم بنظام وما كان سابقاً... فوضى

19 فبراير 2026 06:00 م

- أهل الكويت متربين وأخلاقهم عالية ما يسمحون حق أي إنسان يتجاوز الحدود اللي مسموح يتكلم فيها

رد النائب الأول، خلال اللقاء في برنامج «مسرح الحياة» على «الراي» ومنصة «ROD»، على سؤال عن الشعور بأن سقف النقد انخفض في الكويت، رغم أن الكويت كانت مثالاً في سقف حرية الصحافة بحيث لديها هامش أكبر من دول أخرى، بالقول: «علشان أكون أمين في كلامي وياك، الحرية اليوم موجودة في الكويت، لكن الحرية بنظام، فنحن أول ما كان عندنا حرية كان عندنا فوضى وكان عندنا سلوك غير موجود.. وكل دول العالم كانت تنتقد الكويت، أكو حرية باحترام».

وأضاف: «اليوم موجود حرية، قول لي أكو جريدة حطوا عليها رقيب علشان يمنعون شنو الكتاب يكتبون؟ لا.. لكن الناس بدأت تعي الفوضى التي كانت موجودة أول، اللامبالاة الموجودة، يعني خلنا نقول لك انتظمت لا أكثر ولا أقل».

وشدد اليوسف على أنه «تم توجيه الرأي العام إلى احترام الناس، يعني ما يصير أول تغلط على كل الأوادم الموجودة، تغلط يعني على دول احنا تربطنا فيهم علاقات يعني مابي اقولك صداقة، علاقات أخوة وغيره، وتأتي تغلط عليهم.. ما راح نسمح اليوم أن يتجاوز أحد الحد المفروض، مثلما نطلب من دول الجوار - أو خلنا نقول أي دولة - الناس اللي موجودة عندهم ما يتعرضون حق الكويت، نفس الشيء احنا الدول اللي لنا علاقات معها ما راح نسمح لمواطنينا يتعرضون لها.. احنا داخل نتفاهم ويا بعض لكن لازم نحترم بعض».

وتابع «إحنا تربينا على أخلاق، خلينا نقول لك يمكن أنا أكبر منك، بالستينات ما كان هذا اللي انت شعرت فيه بعد الغزو، أو خلنا نقول بالتسعينات وبالألفين، وخلنا نقول آخر الألفين وعشرين وواحد وعشرين واثنين وعشرين، هاذي حرية مو مضبوطة ولا منضبطة ولا تمثل أهل الكويت... هذا التزوير مال الجناسي وهاذي الجناسي اللي أعطيت من غير وجه حق أدت إلى هذه الفوضى وأدت إلى عدم الاحترام.. أهل الكويت متربين متربين ومتربين بأخلاق عالية ما يسمحون حق أي إنسان يتجاوز الحدود اللي مسموح يتكلم فيها، لكن هذا من الأمور اللي تزوير الجناسي والناس اللي خذت جناسي من غير وجه حق أدى إلى اللي احنا كنا فيه والحمد لله الحين انتهى».

ورداً على سؤال عما إذا كان ما يجري في الكويت من تغيير وقرارات قد يُفرز معارضة، وعما إذا كانت هناك خشية من تنامي معارضة كويتية في الخارج، قال اليوسف: «أنا من متابعتي خلال السنتين الماضيتين، المعارضة اللي في الخارج ما يتجاوزون خمس أو ستة أشخاص.. خمس أو ستة أشخاص ليش عايشين في الخارج؟ ما عاشوا في الخارج وتغربوا إلا عندهم مشاكل وعندهم قضايا في الداخل». وأضاف: «الفئة الثانية هي التي يمكن تكلمنا عنها المقيمين بصورة غير قانونية.. الكويتيون ما يتجاوزون الخمس أو ستة أشخاص»، مردفاً «الرسول صلى الله عليه وسلم ما رضوا عليه، تبي إنسان عايش اليوم يعيش بدون أخطاء؟ لا، تبي يعيش والناس كلها ترضى عليه؟ هذا مستحيل.. يعني أنا أقولك قاعدين نجتهد وإذا أخطأنا نعترف أننا أخطأنا ونصلح أخطاءنا».

وبيّن اليوسف أن «المعارضة موجودة في الكويت من قديم الزمان وموجودة في كل دول الخليج، موجودة في كل دولنا البحرين فيها معارضون، والسعودية فيها معارضون، الإمارات فيها معارضون، وقطر فيها معارضون، وعمان فيها معارضون، أنا قاعد أجتمع مع وزراء الداخلية كلنا عندنا معارضون في الخارج، لكن هل ألتفت على واحد في المئة أو أقل من واحد في المئة من شعب الدولة علشان أقول هذا معارض؟ خلني ألتفت على الناس اللي موجودين وعايشين على الكويت أهم من ما ألتفت على ناس عايشين برا وعندهم مشاكل.. صدقني لو لا عليهم مشاكل ما عاشوا برا الكويت».

قضيتا فساد تشغلان اهتمام صاحب السمو واهتمامي

- كل أسبوع نكتشف 4 - 5 حالات غسل أموال

- صاحب السمو الله يطول عمره قال أول ما تطبّق القانون على أولادي وبعدين طبق على الناس

- عندي تعليمات واضحة ما في باب ما ينفتح... ما في باب ما تقدر تحقق مع الأشخاص المتدارين وراه

تطرق اليوسف إلى ملف مكافحة الفساد، كاشفاً عن «قضيتي فساد كبيرتين في الكويت، وهذه شاغلة اهتمام صاحب السمو، وشاغلة اهتمامي أنا الشخصي».

وعن ملف غسل الأموال والمشاهير الذي تحدث عنه العام الماضي، وأن هناك «ريتز» لكن على الطريقة الخاصة، قال اليوسف: «أعتقد الكويت كلها تشعر في مكافحة الفساد الواضحة، ويبقى في عندنا ريتز! ما عندنا مبنى ريتز داخل الكويت، لكن عندنا سجن مركزي موجود فيه من المشاهير وتم استدعاء جزء كبير من المشاهير... وقاعدين نفتح ملفاتهم وعندنا وحدة التحريات المالية شغالة من أميز الوحدات التي تعمل في الكويت لكشف غسيل الأموال... إذا أنا أقول لك غسل الأموال في الكويت قاعد نكتشف بالأسبوع ثلاث أو أربع أو خمس حالات أكون مو مبالغ وعلى مبالغ كبيرة، وموجود قسم كبير منهم في السجن.. يعني أنت تتكلم على عشرين وثلاثين وأربعين وفيه مئة مليون عمليات غسل الأموال وكلهم موجودون في السجن، ومنهم الموقوف ومنهم الذي تم الحكم عليه».

وأضاف «الفساد مختلف موجود في الكويت، الرشاوى اللي حق موظفين يعملون في الحكومة، وأنا اليوم تحت إيدي على ما يخلص وقت بث الحلقة ستكون قضيتان لفساد كبيرتان موجودتين عندنا في الكويت، وهذه شاغلة اهتمام صاحب السمو شاغلة اهتمامي أنا الشخصي، يعني مع الأسف قمنا نكتشف حالات رشاوى وحالات عبث في ذمم الموظفين الذين يعملون في الدولة، لكن يمكن اليوم نحن الآن في طور التحقيق فيها لكن الجرم بعون من الله ثابت عليهم».

وعما إذا كانوا مسؤولين سابقين، رد اليوسف: «أكو ناس مع الأسف موجودين لي الحين، وأكو ناس مسؤولين سابقين صح، ومسؤولين كبار ومسؤولين صغار، وبعضهم هاربين يعني عارفين نفسهم».

ولفت إلى أنه «منذ أن بدأت ماكينة الإصلاح اللي عارف نفسه فاسد هرب من الكويت، يعني أنا اكلمك مو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة هربانين من الكويت، وهم اللي متزعمين هالناس هذي»، مضيفاً «ورطوا الناس اللي موجودين رشوهم وخربوا ذممهم وهم اليوم عايشين برا، لكن ما راح نسكت عنهم احنا قاعدين نرفع عليهم قضايا وراح نطالبهم في النشرة الحمرة في الإنتربول، يعني الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل». وتابع «(جايين جايين) وكل واحد عارف نفسه، والقانون راح يطبق وقلتها وأقولها صاحب السمو الله يطول عمره، قال أول ما تطبّق على أولادي، أول ما تطبق على أولادي، بعدين طبق على الناس، يعني صار الخط مفتوحاً لاستدعاء أكبر أشخاص موجودين، ما في اليوم إنسان أكبر من القانون في الكويت».

وأشاد بجهود رجال الداخلية، قائلاً «بأمانه أروح لصاحب السمو وأقول له واحد كبير، قال (ما في أحد أكبر من الكويت)، وهذا الذي شجع كل رجال وزارة الداخلية وأنا عاجز عن الشكر من هؤلاء الأشخاص الذين تحملوني، يعني أنا عندي تعليمات واضحة ما في باب ما ينفتح، ما في باب ما تقدر تحقق مع الأشخاص المتدارين وراه»، مضيفاً «عندي رجال أمانة كانوا يحتاجون بس تشجيع ودعم، وقاعد يلقون الدعم من أعلى سلطة في البلد وهو صاحب السمو، وهذا الذي يشجعنا جميعاً. تشوفنا 24 ساعة شغالين وقاعدين نسابق الزمن في تنظيف الكويت من هذه الفئات».

تجربة السجون السعودية... مُشرّفة

رداً على سؤال عن «تقليص» السجن المؤبد وإعطاء المسجون بارقة أمل للعودة إلى الحياة، قال اليوسف: «إذا سمحت لي لا تقول أنا قلصته.. أنا ما قلصته ولا لي حق أني أنا أقلص شيء.. ولي زيارة دائمة للسجون يعني بالشهر أروح مو أقل من مرة واحدة، أعيش معهم».

وأضاف: «أقول لك بعضهم يمكن مظلوم، لكن مظلوم مو معناته ما عمل جريمة.. لكن بعضهم دخل السجن عمره 16 سنة طيش شباب، أدى إلى أن ينحكم.. لكن هل اللي عمره 16 سنة اليوم إذا صار عمره 42 و43 سنة نفس العقلية؟ أنا عقب ما عشت وياهم وشفتهم قابلتهم بديت أسأل عن الأحكام اللي في دول الخليج أو في الدول العربية التي زرتها، لقيت ماكو شي اسمه مؤبد يعني يموت بالسجن، إلا إحنا عندنا في الكويت.. طبعاً بحثت فيها أكثر من مرة».

وأشار إلى أنه عندما يزور الدول العربية والخليجية يطلب زيارة السجون، وهو أمر يستغربه مضيفوه أحياناً. وكشف في هذا السياق عن زيارته لأحد السجون في السعودية، قائلاً «أنت هني تقابلني وأنت من المملكة العزيزة علينا، زرت أبو نايف وزير الداخلية (صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود) عزمني على العشاء خلصت من العشاء الساعة 9.30، قال لي وين بتروح؟ قلت له والله إذا تسمح لي بروح أزور سجن، الساعة عشر بالليل الوفد اللي معاي ما راحوا أقول الساعة 10 نزور سجن؟».

وتابع: «شفت وبلا فخر وأقول لك ياها ما أتوقع ولا بلد في العالم عندها السجن مثل اللي موجود عندكم في السعودية في الرياض اللي أنا شفته، لولا كان أنا مفاجأة لأبو نايف عسى الله يطول عمره وسمح لي أروح، قلت مسوي لي تمثيلية بهؤلاء المساجين، لكن ما يمدي يسوي لي تمثيلية... شفت شي يشرف أي بلد يكون فيها هذه المعاملة وأي بلد يكون فيها السجن».

وأضاف اليوسف أن ما رآه في السعودية «خلاني أرجع وأشوف السجن اللي موجود عندنا.. في ناس موجودة مو قادرة تمشي.. في ناس ما تشوف (عمي).. زين فيه ناس ادخلت عمرها 16 سنة صار عمرها 40 سنة، رحت حق صاحب السمو وقال لي فهد روح شوف دول خليج، شفت دول الخليج وشفت الدول العربية، واستعنت بالخبير المستشار القانوني الدكتور (عادل) الطبطبائي عند صاحب السمو، أيدني في اللي كنت أنا بروح فيه حق صاحب السمو».

وتابع «عسى الله يطول عمره يمكن من أحن القلوب اللي موجودة على أهل الكويت سواء المقيم أو الكويتي من أهل الكويت لما قلت له، قال لي خلص شوفوهم على أساس اللي قضى 20 سنة وسلوكه يكون زين».

الالتزام بالقانون خفّض إيرادات مُخالفات المرور.. رغم مضاعفتها

علق اليوسف على ما يُقال عن أن قانون المرور الجديد كان «جباية»، فقال «رأيي الشخصي اليوم أن هناك أميركان زاروا الكويت ولفتت نظرهم حركة المرور والتزام الناس في تطبيق القانون»، مردفاً «زدنا الكاميرات والقانون غلظ العقوبات وقلت لك إياها وأرجع أقول لك إياها: الحين أنا كنت أتوقع الإيراد اللي راح يجي من مخالفات المرور يصير ثلاثة أضعاف، تفاجأت لقيت أقل من السنة اللي قبل تطبيق القانون، يمكن 50 في المئة من الرقم الذي كان قبل تطبيق القانون، وهذا معناته شيء واحد أن الناس التزمت في القانون واللي تم تطبيقه 100 في المئة، وما في إنسان اليوم في الكويت مو قاعد يتطبق عليه قانون المرور».

اليوسف مرحباً بالعلياني في الكويت و «الراي»

والعلياني يرد: أنت شريك النجاح.. وحلقتنا مازالت مدوية

رحب اليوسف بالزميل العلياني في مستهل الحلقة، قائلاً «حياك الله.. الله والنبي محييك إن شاء الله.. حياك الله بالكويت وحياك الله بتلفزيون الراي بالسنة الثانية».

ورد العلياني: الله يسلمك أنت شريك النجاح معنا وحلقتنا لازالت مدوية حتى الآن.. شكراً مرة ثانية على تلبية الدعوة رغم علمي بانشغالاتك الكثيرة أكثر من السابق.. فشكراً من الأعماق.

اليوسف: حياك الله ولكن أنا أتمنى الله يوفقني في هذه الحلقة ونكمل المسيرة اللي بديناها في عهد سيدي صاحب السمو، ونحقق الطموحات والآمال اللي ينشدها صاحب السمو وينشدها الشعب الكويتي.

مشعل الأحمد.. الحفيد

شارك الشيخ مشعل أحمد المشعل الصباح، حفيد الشيخ فهد اليوسف في الجزء الأخير من الحلقة، حيث استثمر الزميل العلياني الفرصة للكشف عن طموح الشيخ الشاب.سأل العلياني الشيخ مشعل عن طموحه عندما يكبر، فأجاب بأنه يريد أن يصبح شرطياً. فيما رد على سؤال عن الفريق الذي يشجعه بأنه «السالمية».وعلّق اليوسف على مشاركة الحفيد، بالقول: «لم يكن في الخطة (أن يأتي معي عند تصوير الحلقة) لكن لأن والدته مسافرة جاء عندي».