وضعت الهزيمة التي تلقاها فريق كاظمة من التضامن، مدرب «البرتقالي»، دراغان تاديتش، تحت الضغط.
وبعد فترة جيدة حقق فيها نتائج إيجابية أبرزها الفوز على العربي والاقتراب من المركز الثاني، تلقى كاظمة هزيمتين موجعتين لم تكن اي منهما متوقعة قياساً بتفوق الفريق النظري على منافسيه قبل المواجهتين.
الهزيمة الأولى كانت في الدور ثُمن النهائي لبطولة كأس الأمير أمام فريق الدرجة الأولى خيطان والذي أقصاه بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، في مباراة لم يتمكن فريق المدرب الكرواتي من حسمها مبكراً بل وكان متأخراً بالنتيجة قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي.
الخسارة من خيطان لم تكن الأولى إجمالاً هذا الموسم من فريق يلعب في الدرجة الأولى ويودع من خلالها كاظمة إحدى بطولات الكأس، ففي يناير الماضي غادر «البرتقالي» مسابقة كأس ولي العهد ومن الدور ثُمن النهائي أيضاً على يد الصليبخات وبالطريقة ذاتها، ركلات الترجيح رغم أن المنافس كان يلعب بـ10 لاعبين طوال الوقت الإضافي الذي شهد تقدم الصليبخات وادراك كاظمة التعادل في اللحظات الأخيرة.
بعدما طوى كاظمة صفحة الكؤوس، لم يتبق أمامه سوى العمل على تحسين موقعه في مسابقة الدوري، خاصة أنه كان لديه مباراة مؤجلة مع التضامن الفوز فيها سيدفع به إلى مشاركة العربي بالمركز الثاني.
وبينما كان متوقعاً أن يقدم كاظمة أداء قوياً يكلله بانتصار مطلوب لترميم معنويات الفريق ويتجاوز به خيبة الإقصاء من الكأس، واصل الفريق تراجعه على المستويين الفني والذهني وتكبّد هزيمة جديدة أحبطت طموحاته بالتقدم إلى مركز لم يسبق له الاقتراب منه هذا الموسم.
وبعيداً عن تذبذب الأداء الفني لكاظمة منذ بداية الموسم، من الواضح أن الفريق يعاني من مشكلة «ذهنية» تتعلق بالتعامل مع مواجهات ضد منافسين من مستويات مختلفة، ففيما نجده يحقق نتائج إيجابية جداً مع فرق الصدارة في الدوري من قبيل الفوز والتعادل مع العربي والسالمية (في مباراتين مع كل منهما) والانتصار على القادسية في القسم الأول وخسارة في اللحظات الأخيرة من «الكويت» المتصدر، فإنه في المقابل يخسر نقاطاً في مباريات يفترض أن تكون أقل صعوبة.
كما كشف تلقي الفريق لأهداف في الدقائق وأحياناً الثواني الأخيرة من بعض المباريات عن عمق المشكلة الذهنية التي يعاني منها والتي لا تعني إعفاء من المسؤولية للمدرب تاديتش الذي لم يتمكن من بلورة أسلوب لعب واضح للفريق منذ قدومه في الصيف الماضي فضلاً عن عدم استقرار في التشكيلة التي تتغير بين مباراة وأخرى من دون أسباب فنية وجيهة.