اتجهت الأنظار مع غروب شمس اليوم صوب مواقع رصد هلال شهر رمضان في السعودية خصوصاً مرصدي (حوطة سدير) و(تمير) حيث يقف المتراؤون لتحري غرة الشهر الفضيل في مشهد سنوي يترقبه المسلمون.
ولا يقتصر تحري الهلال على مرصدي (حوطة سدير) و(تمير) فحسب، إذ تنتشر لجان الترائي في عدد من المناطق المختلفة بالمملكة غير أن هذين المرصدين يظلان من الأشهر والأبرز نظراً لتاريخهما في رصد الأهلة وتوافر التجهيزات الفنية فيهما إلى جانب مرصد جامعة المجمعة الفلكي الذي يقدم دعماً علمياً وقراءات فلكية مساندة تعزز فرص الرصد سواء بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة الحديثة.
ولا تشكل الحسابات الفلكية سوى أداة مساندة في بيان إمكانية الرؤية من الناحية العلمية فيما يبقى إعلان دخول شهر رمضان من اختصاص الجهات القضائية المختصة بعد التثبت من شهادات الرؤية وفق الضوابط الشرعية المعتمدة تأكيداً على أن الفيصل في دخول الشهر هو ثبوت الرؤية الشرعية.
وكانت المحكمة العليا قد دعت في وقت سابق عموم المسلمين في أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء اليوم الثلاثاء وحثت من يراه على إبلاغ أقرب محكمة لتسجيل شهادته وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة.