كرّمت كوكبة من الرياضيين حققوا إنجازات مُشرّفة

«الجزيرة» تحتفي بـ «أبطال الكويت»

17 فبراير 2026 05:50 م

في ليلة زانت بالذهب ومنصات التتويج، احتفت «طيران الجزيرة» بأبطال الوطن الذين رفعوا اسم الكويت عاليا في سماء الإنجاز.

ليلة الفرح الكبرى كان نجمها وهلالها «الأزرق»، حيث احتضنت، مساء الإثنين، «طيران الجزيرة» في مبادرة وطنية حفل تكريم أبطال الكويت الذين رفعوا رايتها في مختلف المحافل تحت مظلة اللجنة الأولمبية الكويتية بحضور حشد غفير من اللاعبين وعائلاتهم.

في البداية، أكد مدير عام اللجنة الأولمبية محمد الخلفان تقديره العميق لمبادرة طيران الجزيرة بتكريم الأبطال، مشيداً بهذه اللفتة التي تعكس حرص القطاع الخاص على دعم الرياضة والرياضيين.

وقال إن «هذا التكريم محل اعتزاز كبير لدى اللجنة الأولمبية واللاعبين على حد سواء، ويجسّد روح الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية لخدمة الحركة الرياضية»، مضيفا أن «مثل هذه المبادرات تعزّز من معنويات الأبطال وتشعرهم بقيمة ما يقدمونه من جهود وإنجازات».

وتابع الخلفان أن «اللجنة الأولمبية تتطلّع إلى استمرار مسيرة النجاحات التي يحققها هؤلاء الأبطال»، مؤكداً أن «هذا التكريم يمثل حافزاً قوياً لهم لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهد في الاستحقاقات المقبلة».

وأعرب عن أمله في «رؤية الأبطال على منصات التتويج مستقبلاً، ورفع راية الوطن عالياً في مختلف المحافل»، مشدّداً على أن «إنجازاتهم لا تسعد اللجنة الأولمبية فحسب، بل الجمهور الرياضي بأكمله وتعزّز مشاعر الفخر والانتماء الوطني».

وختم الخلفان أن «دعم الأبطال وتقديرهم مسؤولية مشتركة، وأن التكريم احتفاء بالمنجزات وعطاء الأبطال، يشكّل دفعة للمستقبل لتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع اسم الوطن عالياً».

من جانبه، أعرب نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الهندسة وصيانة الطائرات في «طيران الجزيرة»، هاشم الغربللي، عن اعتزاز وفخر «طيران الجزيرة بالإنجازات التي حققها أبطال الكويت»، مؤكداً أن «ما تحقق يعكس التزاماً وانضباطاً وروحاً وطنية عالية جسّدت أسمى معاني تمثيل الوطن في ميادين التحدي والمنافسة».

وأشار إلى أن «هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة عمل دؤوب ورؤية واضحة تؤمن بأن الرياضة مشروع لبناء الإنسان وتنمية المجتمع وصناعة الوعي، فضلاً عن كونها منصة مشرقة لرفع اسم الكويت في المحافل الإقليمية والدولية».

وأكد الغربللي أن «دور طيران الجزيرة يتجاوز إطار الأعمال ليشمل مسؤوليةً مجتمعية راسخة تقوم على دعم طاقات الشباب وتعزيز الشراكات الفاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاعين الأهلي والخاص»، مشيراً إلى أن «التعاون البناء مع اللجنة الأولمبية الكويتية يُعدّ نموذجاً عملياً لهذا التوجه، وركيزة أساسية لتمكين الرياضيين وتوفير بيئة داعمة لمواهبهم وطموحاتهم العالمية».

العجيرب لإنصاف أبطال الألعاب الأخرى

قال الفنان خالد العجيرب إن هذه المناسبة الخاصة بتكريم الرياضيين تعكس تقدير المجتمع لجهود أبطال الكويت في مختلف الألعاب.

وأكّد أهمية جريدة «الراي»، مشيراً إلى شعبيتها الواسعة في الكويت، حيث تُعدّ قراءتها جزءاً أساسياً من حياة كثير من العائلات الكويتية، لما تحظى به من مكانة إعلامية راسخة.

وأشاد العجيرب بمبادرة الجزيرة بتكريم أبطال منتخب الكويت في مختلف الألعاب، لافتاً إلى تكريم نادي القادسية وأبطال كرة اليد، ومعتبراً أن هذه المبادرات تُسلّط الضوء على إنجازات تستحق الإشادة.

وأوضح أن معظم الاهتمام والتغطية الإعلامية تتركز عادة على كرة القدم، في حين أن هناك أبطالاً في ألعاب أخرى يبذلون جهوداً كبيرة ويُحقّقون إنجازات مهمة، لكنهم لا يحظون بالقدر نفسه من الاهتمام الإعلامي.

وأشار العجيرب إلى أن كرة القدم تحظى بشعبية جارفة وتستحوذ على اهتمام واسع من الجمهور، وهو أمر مفهوم، إلّا أنه شدّد في الوقت ذاته على ضرورة منح الألعاب الأخرى وأبطالها مساحة أكبر من التغطية والدعم الإعلامي.

وأفاد العجيرب بأن دعم جميع الألعاب الرياضية بشكل مُتوازن يُسهم في إبراز المواهب الوطنية وتعزيز مسيرة الرياضة الكويتية على مُختلف الأصعدة.