ولي عهد دبي يتوج الكويتية هند الهاجري بجائزة «صناع الأمل» 2026

16 فبراير 2026 02:55 ص

كرم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أمس الأحد بجائزة «صناع الأمل» الكويتية هند الهاجري التي وهبت حياتها لخدمة الأطفال اليتامى في البيئات الفقيرة وتنشئتهم.

جاء هذا التكريم خلال الحفل الختامي للدورة السادسة لـ«مبادرة صناع الأمل» في دبي، حيث فازت المغربية فوزية محمودي بلقب «صانعة الأمل الأولى» بالوطن العربي، كما فازت الكويتية هند الهاجري إلى جانب المغربي عبد الرحمن الرائس أيضا بجائزة المبادرة الأكبر لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي التي شارك فيها أكثر من 15800 من صناع وصانعات الأمل.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ حمدان بن محمد هنأ «أبطال العطاء الجدد في الوطن العربي» وكل من شارك في الدورة السادسة من المبادرة وترك بصمة إيجابية في حياة الناس، مباركا لهم هذه القوة في البذل والتفاني وهذا الحضور الإنساني المؤثر في حاضر ومستقبل أوطاننا ومجتمعاتنا.

وأكد أن دولة الإمارات «ستبقى وفية لرسالتها الإنسانية العظيمة في صناعة الأمل»، مضيفا «واجبنا ومسؤوليتنا زراعة الخير ورعاية كل فكرة نبيلة غايتها رفعة الإنسان».

وقد بدأت قصة صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري خلال عملها معلمة متطوعة في جمهورية تنزانيا حيث كان الكثير من طلبتها أيتاما، واعتادت هند التردد على بيوت طلبتها في زنجبار وبعض تلك البيوت كان مصيرها الهدم خلال موسم الأمطار لينتهي الأمر بالأطفال الإخوة القاطنين في تلك البيوت إلى التفرق والسكن عند عائلات تعيش تحت خط الفقر ولا تستطيع أن توافر لهم أساسيات الحياة.

وقررت الهاجري وهي ترى الأطفال الإخوة وقد فرقتهم الظروف الصعبة من دون وجود أي وسيلة للتواصل فيما بينهم أن تتصرف على الفور فبادرت إلى شراء قطعة من الأرض وبناء منزل كبير عليها أسمته «بيت فاطمة».

وقد مضت ستة أعوام من اليوم على بناء «بيت فاطمة» الذي يحتضن 47 طفلا ويوفر لهم الأمان وشروط الحياة الكريمة والثقة بمستقبل أفضل.

وتعيش الهاجري في زنجبار مع هؤلاء الأطفال الأيتام وهم 20 فتاة و27 فتى تعرف حكاياتهم جميعا وتتابع بعناية تفاصيل حياتهم اليومية.

وتسلط«مبادرة صناع الأمل»، التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد ال مكتوم العالمية، الضوء على صناع الأمل في العالم العربي من النساء والرجال الذين يكرسون جهودهم لخدمة الآخرين ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين الى جانب التعريف بمبادراتهم عبر مختلف وسائل الاعلام التقليدية والرقمية وتعزيز حضورهم في مجتمعاتهم، وشارك في دوراتها الست أكثر من 335 ألفا من صناع وصانعات الأمل في الوطن العربي.