علاج جديد يُحرّر متلقي الكلى المزروعة من الأدوية اليومية

15 فبراير 2026 09:15 م

توصّل باحثون أميركيون إلى علاج تجريبي من شأنه أن يُغيّر حياة متلقي زراعة الكلى، وذلك عبر تحويل العلاج من أقراص يومية يتناولها المريض مدى الحياة إلى حقن شهرية فقط.

وحالياً، يضطر معظم متلقو زراعة الكلى إلى تناول عدة أدوية مثبطة للمناعة يومياً لمنع رفض العضو المزروع.

ووفقاً لنتائج دراسة علمية نُشرت حديثاً في دورية «الجمعية الأميركية لزراعة الأعضاء» فإنه رغم فعالية الأدوية في حماية الكلى، إلا أنها تسبّب آثاراً جانبية خطيرة مع الوقت، وتشمل:

• السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول المرتفع.

• الإرهاق وضعف العضلات.

• الاضطرابات الجنسية وتساقط الشعر والأرق.

• تلف وظائف الكُلى تدريجياً وفقدان فعالية الدواء.

وشملت الدراسة التجريبية من المرحلة الثانية 23 مريضاً تلقوا حقن دواء «بيلاتاسيبت» (Belatacept) و«دازوداليبيب» (Dazodalibep) شهرياً. وهي عقاقير بروتينية تعمل على حظر استجابة الجهاز المناعي ضد الكُلى المزروعة من دون التأثير على الخلايا غير المناعية كما تفعل العلاجات التقليدية.

وأظهرت النتائج ما يلي:

• تحسّن وظائف الكلى لدى جميع المرضى الذين أكملوا الدراسة.

• عدم الإصابة برفض العضو المُحتمل من الأجسام المضادة (السبب الرئيسي لفشل الزراعة).

• نتائج مشجعة حتى لدى مَنْ عانوا من نوبات رفض سابقة.

وانسحب سبعة مرضى من الدراسة بسبب نوبات رفض حادة أو آثار جانبية، لكنّ الباحثين عدّلوا جرعات وجدول العلاج للمشاركين المتبقين. ويأمل الفريق أن يُقلّل هذا النهج من الآثار السامة للمثبطات المناعية التقليدية، مع الاحتفاظ بها للحالات عالية الخطورة فقط.