أوقفت منظمة «أطباء بلا حدود»، الأنشطة الطبية المتعلقة بالحالات «غير الحرجة» في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب غزة، بعد تقارير من المرضى والموظفين عن وجود رجال مسلحين داخل المنشأة ومخاوف في شأن نقل أسلحة داخلها.
ويبدو أن بيان «أطباء بلا حدود»، هو الأول الذي تعلن فيه منظمة إنسانية دولية في غزة عن وجود مسلحين في أحد المستشفيات أو احتمال استخدام هذه المنشآت لنقل أسلحة.
وأفادت المنظمة الخيرية الطبية التي تتخذ من جنيف مقراً، بأنها علقت العمليات غير الضرورية في مجمع ناصر الطبي في 20 يناير الماضي، بسبب مخاوف حيال «إدارة المبنى، والحفاظ على حياده، وانتهاكات أمنية».
وتابعت أن مرضى وموظفين «شاهدوا رجالاً مسلحين، بعضهم ملثمون» في أجزاء بمجمع المستشفى خلال الأشهر القليلة الماضية.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» في بيان، أنها ملتزمة منع أي وجود لمسلحين داخل المستشفيات، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.
وأشارت إلى أن أفراداً مسلحين ينتمون لبعض عائلات غزة دخلوا إلى مستشفيات في الفترة الأخيرة، لكنها لم تحدد هوياتهم.
وفي أديس أبابا، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى رفع «جميع المعوقات» التي تفرضها إسرائيل أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في خطاب ألقاه نيابة عنه رئيس وزرائه محمد مصطفى في افتتاح القمة السنوية التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي.
وجاء في الخطاب «نؤكد ضرورة رفع جميع المعوقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي أمام تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق بما في ذلك عمل» اللجنة الوطنية لإدارة غزة «وذلك لضمان استمرار الخدمات وتنظيم الجهد الإنساني والتعافي المبكر».
واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بأنها «مازالت تنتهك» اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وأكد أن إسرائيل «قتلت منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم أكثر من 500 فلسطيني (في قطاع غزة) ما يهدِّد استدامة وقف إطلاق النار ويقوِّض تنفيذ مرحلته الثانية».