في مشهد وطني مهيب تجسّدت فيه معاني الولاء والانتماء، احتضنت محافظة الجهراء كرنفال «المحبة والسلام»، لتنسج ملحمة حب وطنية وترسم لوحة فنية لتعزيز الولاء والانتماء للوطن، بمشاركة ألف طالب وطالبة، وحضور بارز من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك احتفالاً بالأعياد الوطنية في أجواء ملؤها الفخر والاعتزاز بالكويت وقيادتها.
وأعرب محافظ الجهراء حمد الحبشي عن سعادته واعتزازه بإقامة هذه الفعالية الوطنية، مؤكداً أن شهر فبراير يمثل محطة متجددة لاستحضار معاني الاستقلال والتحرير.
وقال الحبشي في كلمة له «يسعدني أن ألتقي بكم في هذه الأجواء الوطنية التي تتجدد فيها مشاعر الفخر والانتماء، تزامنا مع شهر المناسبات الوطنية، حيث نستحضر معاني الاستقلال والتحرير، ونجدّد العهد على خدمة وطننا الغالي الكويت».
وأضاف أن هذه المناسبة تعكس ما تنعم به الكويت من أمن واستقرار في ظل القيادة السياسية الحكيمة والحكومة الرشيدة، مؤكدا أهمية تلاحم أبناء الوطن وتكامل مؤسساته الرسمية والأهلية لتعزيز وحدة المجتمع وترسيخ روح الشراكة الوطنية.
وتقدّم المحافظ بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات الحكومية المشاركة، ومؤسسات القطاع الخاص، والجهات التعليمية، والأسر المنتجة، وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مثمنا جهودهم في إنجاح هذا الحدث الذي يجسّد روح التكامل المؤسسي في خدمة الوطن، داعياً المولى عز وجل أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان.
وعقب ذلك، استعرض المحافظ، يرافقه محافظ الفروانية الشيخ عذبي الناصر وقيادات الجهات الحكومية في المحافظة مسيرة الكرنفال التي صدحت خلالها حناجر الطلبة بالأغاني الوطنية وهم يرفعون الأعلام، في لوحة وطنية نابضة بالحياة عكست حبهم للكويت واعتزازهم بقيادتها.
وشهد الكرنفال مشاركة السيارات الكلاسيكية والدراجات النارية، إضافة إلى عروض فرقة موسيقى الجيش الكويتي، وفقرات واستعراضات شعبية قدمتها الطالبات على أنغام الأغاني الوطنية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا برفع الأعلام.