بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية في قطاع غزة، أعمال إزالة مئات الآلاف من أطنان النفايات المتراكمة في منطقة سوق فراس وسط مدينة غزة.
وأكد موقع الأمم المتحدة، الخميس، أن نحو 370 ألف طن من النفايات تراكمت على مدار أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما حوّل المنطقة إلى بؤرة تلوث، بالتزامن مع انهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك جمع النفايات وأنظمة الصرف الصحي.
وأفاد البرنامج الأممي بأن شاحنات وجرافات بدأت بالفعل رفع النفايات من الشوارع ونقلها إلى مواقع بعيدة عن المناطق السكنية.
ونقل الموقع عن أمجد الشوا، رئيس شبكة الجمعيات الأهلية في غزة، أن «هذه الجهود تمثل أهمية كبيرة للمواطنين، الذين يدركون حجم المخاطر الناجمة عن تراكم النفايات، وما تسببت به من انتشار للأوبئة والأمراض والحشرات والقوارض والحيوانات الضالة وبدء إزالة هذه النفايات يمنح بارقة أمل لسكان القطاع».
والأربعاء، دعمت فرق الأمم المتحدة في غزة، إجلاء 18 مريضاً و26 من مرافقيهم عبر معبر رفح، واستقبلت 41 عائداً إلى القطاع في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، حيث تدير منطقة استقبال لمساعدة العائدين.
بدوره، أكد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أهمية إتاحة المجال أمام مزيد من الأشخاص للتنقل طوعاً وبأمان من وإلى غزة، خصوصاً الذين يحتاجون إلى خدمات طبية طارئة واحتياجات أساسية أخرى، معرباً عن أمله في السماح بمرور الشاحنات عبر معبر رفح، لزيادة حجم الإمدادات الإنسانية الواصلة إلى القطاع وتوسيع نطاق المساعدات.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في القطاع، والتي من المقرر أن تشمل إعادة الإعمار ونزع سلاح حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف «مجلس السلام».
إلى ذلك، زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة الخميس.
ورداً على استفسار، أفاد البرلمان الألماني «فرانس برس» بأنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023.